.
.
.
.

رئيس فنزويلا يتهم عسكريين منشقّين في كولومبيا بالتآمر

نشر في: آخر تحديث:

اتهم الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الأربعاء، عسكريين منشقين تحولوا إلى "مرتزقة" بالتآمر من كولومبيا بهدف خلق انقسام في الجيش الفنزويلي، دعامة نظام مادورو الذي يطعن به المعارض خوان غوايدو.

وأعلن مادورو قبل الشروع بمسيرة إلى جانب 2500 عسكري أن "مجموعة من العسكريين المنشقين الذين تحولوا إلى مرتزقة بخدمة الأوليغارشية الكولومبية، يتآمرون من كولومبيا لتقسيم القوات المسلحة، وحيث يظهر خائن، سنحقق العدالة بحقّه!"، نقلا عن "فرانس برس".

ويأتي ذلك فيما أبدى الرئيس الفنزويلي، الأربعاء، استعداده لتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة والتفاوض مع المعارضة، بينما دعت المعارضة الفنزويلية للنزول مجددا إلى الشارع الأربعاء.

وحث زعيم المعارضة الفنزويلية غوايدو على تكثيف الضغوط صوب الرئيس مادورو بالدعوة لاحتجاجات على الصعيد الوطني.

وطالب الرجل، الذي ينافس مادورو على منصب الرئيس، جموع الفنزويليين بالخروج من منازلهم وأعمالهم لمدة ساعتين بداية من ظهر الأربعاء في أول تعبئة جماهيرية منذ أن أعلن نفسه رئيساً للبلاد قبل أسبوع.

انتخابات مبكرة

في المقابل، أعلن الرئيس الفنزويلي مادورو تأييده إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في فنزويلا.

كما لفت إلى أنه وحكومته يبذلون كل الجهود من أجل استقرار اقتصاد البلاد.

إلى ذلك، أكد الرئيس الفنزويلي مجددا أنه مستعد للتفاوض مع المعارضة التي تعتزم التظاهر، الأربعاء سعيا لإقناع الجيش بالتخلي عن دعم الرئيس الاشتراكي والاعتراف بمعارضه غوايدو.

وقال مادورو لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية الرسمية: "أنا مستعد للجلوس على طاولة مفاوضات مع المعارضة، لإجراء محادثات من أجل خير فنزويلا، من أجل السلام ومستقبلها".

يذكر أن العديد من الدول، من بينها الولايات المتحدة ودول كبرى في أميركا اللاتينية، كانت أيدت غوايدو.

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات قد تجلب خسائر بمليارات الدولارات لقطاع النفط الفنزويلي الذي يعاني بالفعل، لكن مادورو مازال متمسكا بمنصبه.

واحتدم الصراع على السلطة في #فنزويلا، الأربعاء، مع إقدام الحكومة على إجراء تحقيق يمكن أن يؤدي إلى اعتقال زعيم المعارضة غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد ودعا إلى احتجاجات جديدة بالشوارع.

وفرضت المحكمة العليا في فنزويلا حظرا على سفر غوايدو وجمدت حساباته المصرفية رداً منها فيما يبدو على العقوبات النفطية التي فرضتها الولايات المتحدة والمتوقع أن تلحق ضررا بالغا بالاقتصاد الفنزويلي المتداعي بالفعل.

يذكر أن غوايدو البالغ من العمر 35 عاماً والذي يرأس الجمعية الوطنية كان قد دعا لانتخابات نزيهة قائلاً إن مادورو انتزع بغير حق مقعد الرئاسة لفترة ثانية في العام الماضي. وهو يعرض عفوا كي يجتذب ضباط الجيش إلى صفه.

أما مادورو فيتهمه بتنفيذ انقلاب عليه بتوجيه من الولايات المتحدة، وهو يعول على دعم الجيش له ومن غير المرجح أن يتراجع عن موقفه ما لم يفقد هذا الدعم. وهو يحظى أيضا بدعم روسيا والصين اللتين تدعمانه دبلوماسيا في مجلس الأمن الدولي.