طرد مراقبي الخليل.. التخلص من "الشاهد الوحيد" بالمدينة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أنهت البعثة الدولية المؤقتة، في الخليل أعمالها وقد لا يمدد لها هذه المرة. وحذرت السلطة الفلسطينية من تبعات قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عدم تمديد تفويض بعثة الوجود الدولي المؤقت في الخليل.

وكان نتنياهو برر قراره بأنه لن يسمح لجهة وصفها بالمعادية لإسرائيل بالبقاء في المدينة المحتلة بالضفة الغربية.

ويخشى الناس هنا أن من قرار نتنياهو بعدم تجديد ولاية البعثة، يعني التخلص من الشاهد الوحيد على انتهاكات إسرائيل في المدينة المقسمة.

عدد أفراد البعثة المدنية 64 من خمس دول، هي: النرويج وإيطاليا والسويد وسويسرا وتركيا، إضافة إلى عشرين موظفا محليا.

وليس لدى البعثة تفويض مباشر من الأمم المتحدة، وانتشرت بموجب اتفاق الخليل الذي أبرمه نتنياهو مع الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات بعد تقسيم الخليل إلى منطقتي نفوذٍ عام 97.

بدوره، قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "لا يحق لإسرائيل القرار، وبه يقول نتنياهو إنه وضع المسمار الأخير في نعش الاتفاقيات الموقعة".

قرار نتنياهو الانسحاب من اتفاق الخليل وطرد البعثة الدولية، يأتي أساساً، وفق مراقبين، لإرضاء المستوطنين واليمين، في إطار معركته الأهم، المعركة الانتخابية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.