اجتماع عربي ـ أوروبي الاثنين.. تمهيد لـ"قمة شرم الشيخ"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يبحث وزراء خارجية دول الجامعة العربية ونظراؤهم لدول الاتحاد الأوروبي، القضايا الدولية والأزمات الأساسية التي تهز استقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بروكسل يوم الاثنين.

ويهدف الاجتماع إلى تعزيز الحوار السياسي وتقريب المواقف بين الجانبين إزاء القضايا القائمة.

ويترأس الاجتماع عن الجانب الأوروبي الممثلة السامية في الاتحاد الأوروبي، مسؤولة السياسة الخارجية والأمن المشتركة، فيدريكا موغريني، وعن الجانب العربي رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة وزير خارجية السودان، محمد أحمد الدرديري، والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

وذكر المجلس الوزاري الأوروبي أن مباحثات يوم الاثنين ستمهد القضايا التي ستبحثها القمة الأوروبية العربية في شرم الشيخ يومي 24 و25 الجاري.

ويتضمن مشروع البيان الذي سيصدر عن الجانبين في نهاية المباحثات، وحصلت "العربية.نت" على نسخة منه، قضايا التعاون الاستراتيجي والنزاعات القائمة في المنطقة ومشاكل عدم الاستقرار.

التعاون الاستراتيجي والمؤسساتي

ومن قضايا التعاون: إدارة الأزمات، والرد عليها، وحظر الانتشار النووي والتحكم في التسلح ومكافحة الجريمة العابرة للحدود والإرهاب، والهجرة. كذلك، التزام الجانبين بدعم مخرجات مؤتمر بولندا حول تغير المناخ من أجل تنفيذ مقتضيات معاهدة باريس ذات الصلة.

ويدعم الوزراء الأوروبيون والعرب القرار الدولي حول إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة، ويدعون إلى عقد المؤتمر الدولي حول "منطقة الشرق الأوسط الخالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل" في أجَل لا يتجاوز 2019.

القضايا الإقليمية الأساسية:

- القضية الفلسطينية: يؤكد الجانبان على حل قيام الدولتين، وأن تكون القدس في المستقبل عاصمة لكلتا الدولتين حول الحل الواقعي الوحيد لإحلال سلام دائم في المنطقة، على أساس القرارات الدولية ذات الصلة.

- الأزمة السورية: يعتقد الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية بأن الحل المستدام للأزمة السورية يقتضي انتقالاً سياسياً حقيقياً على أساس بيان جنيف 2012، وقرار مجلس الأمن 2254 (2015). ويؤكد الوزراء أهمية الشروع في صياغة الدستور.

ويجدد الوزراء دعمهم مهمة المبعوث الدولي غير بيدرسون. ويشير مشروع البيان إلى "الوقت لم يحن بعد للتطبيع مع النظام السوري بسبب عدم إحراز تقدم ملموس في اتجاه الحل السياسي للنزاع السوري". وسيحتضن الاتحاد الأوروبي مؤتمر بروكسل 3 حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في شهر آذار/مارس المقبل.

- ليبيا: يؤكد الجانبان الأوروبي والعربي أهمية دعم سيادة ليبيا واستقلالها ووحدتها الترابية. ويرفضان أي شكل من أشكال التدخل الخارجي. ويشير مشروع البيان إلى اتفاق الصخيرات (ديسمبر 2012) باعتباره المرجعية الوحيدة لإيجاد حل سياسي شامل.

- اليمن: يؤكد الجانبان أهمية الحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله ووحدته الترابية. ويدعمان الجهود الجارية من أجل تحقيق حل سياسي شامل على أساس القرار الدولي 2216 ومبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني. ويشددان على تنفيذ اتفاق السويد حول تبادل الأسرى والحديدة، ويدعمان الجهود التي يقودها مبعوث الأمين العام مارتن غريفثس. ويشير مشروع البيان إلى معاناة المدنيين حيث تهدد المجاعة الملايين، وانتشرت الأوبئة في مناطق عدة.

- لبنان والعراق والسودان: يتضمن مشروع البيان دعم جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وحدة وسيادة العراق. وترحب الكتلتان بتنظيم الانتخابات الديمقراطية والتزام الحكومة الجديدة إجراء إصلاحات شاملة. كما تشددان على وحدة لبنان وسيادته. ويدعو مشروع بيان الحكومة السودانية إلى احترام حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم والتجمع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.