.
.
.
.

تركيا.. تراجع الليرة يخفي أدوية حيوية من الصيدليات

نشر في: آخر تحديث:

إثر أزمة تراجع الليرة التركية، كشفت تقارير عن اختفاء أنواع من الأدوية من الصيدليات، ما خلق أزمة للمرضى بسبب نقص الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، بينما سجل معدل التضخم في تركيا ارتفاعاً في شهر يناير الماضي، بلغ 20.35 في المائة على أساس سنوي.

أمام تكرار طلبات زبائنها لأنواع مفقودة من الأدوية تلجأ الصيدلانية طوبشا لإعطاء أدوية مشابهة أو تقليص كميات أدوية يحتاجها المرضى. على هذه الحال تمضي معظم الصيدليات في اسطنبول إثر فقدان أصنافِ أدوية بفعل آثار تراجع الليرة التركية.

وتعلق الصيدلانية توبشا كالا: "يلجأ أصحاب الوصفات الطبية إلى التنقل من صيدلية إلى أخرى لإيجاد الأدوية نظرا لنفاد الاحتياطي في كل الصيدليات وأحياناً نلجأ إلى إعطاء أدوية شبيهة للأدوية الموصوفة ولها نفس التأثير، وخلال الأيام القليلة القادمة سوف يأتي الحل".

أدوية تتعلق بعلاج القلب والضغط والسكر والمسكنات فُقدت من الصيدليات، والسبب بحسب خبراء ارتفاع قيمة المادة الفعالة اللازمة لصناعة الأدوية دون تمكن شركات الدواء من زيادة السعر، إلا أنّ تسعيرة جديدة للدواء صدرت قبل أيام قضت برفع سعره بنسبة تجاوزت 26 في المئة.

وتقول شهريبان كراتش، مديرة قسم الاقتصاد في صحيفة جمهورييت: "في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وصل معدل التضخم إلى 25 في المئة، وبرأيي لن يفيد رفع الأسعار لمواجهة التضخم، ففي كل يوم نسمع بزيادة في الأسعار كالمحروقات، وأخيراً تم رفع سعر الأدوية بنسبة 26.4 في المئة".

ويُرجع مراقبون أزمة َالأدوية إلى زيادة معدل التضخم الذي عاود ارتفاعَه في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وبلغ 20.35 في المئة على أساس سنوي.

ارتفاع مستوى التضخم خلف أزمات في الأسعار وعدم استقرار بالأسواق، وفي حين تسعى الحكومة لتقليص آثار الأزمات الناشئة، تسعى أحزابُ المعارضة لتجييرِها لمصلحتِها في دعايتها للانتخابات المحلية القادمة.