.
.
.
.

الصومال.. انتهاء معركة الأمن مع متطرفين في مقديشو

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولون في الشرطة الصومالية إن قوات الأمن قتلت ثلاثة متشددين كانوا متحصنين في مبنى بالعاصمة مقديشو، اليوم الجمعة، وإن المعركة انتهت الآن.

وفجر مسلحون من حركة الشباب الإسلامية المتشددة عبوة ناسفة خارج فندق مكة المكرمة في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل ثم فروا لمبنى مجاور. ونشرت السلطات جنودا من القوات الخاصة اليوم الجمعة للتعامل معهم.

ونقلت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية عن وزير الإعلام قوله اليوم الجمعة، إن متطرفين احتجزوا مدنيين رهائن خلال هجومهم على فندق في العاصمة مقديشو.

لكن الوزير طاهر محمود جيلي لم يذكر ما إذا كانت عملية القوات الخاصة الصومالية لطرد المتطرفين من الفندق قد انتهت أو إن كان قد تم تحرير الرهائن.

وارتفع عدد قتلى الهجوم الذي بدأ مساء أمس الخميس إلى ما يقرب من 30 شخصاً اليوم الجمعة مع قتال القوات الخاصة للمسلحين.

وقال الرائد موسى علي لرويترز "نعرف حتى الآن بمقتل 29 شخصاً معظمهم مدنيون وإصابة 80 آخرين. ولا يزال المتطرفون يقاتلون من داخل مبنى مدني مجاور للفندق... عدد القتلى قد يرتفع". ووقع الانفجار عند "فندق مكة المكرمة" مساء أمس الخميس.

وأصيب العديد من ضحايا هجوم أمس الخميس بإصابات مروعة، وقيل إن المستشفيات تكافح من أجل التعامل على الإصابات.

وقالت سعدية يوسف، وهي ممرضة في دار الشفاء وهو أحد المستشفيات الذي يعالج الضحايا، إن بعض الجرحى فقدوا أطرافهم.

واستهدفت حركة الشباب فندق مكة المكرمة، الذي يزورونه مسؤولون حكوميون، عدة مرات في الماضي ما أسفر عن مقتل العشرات.

وزادت الولايات المتحدة بشكل كبير من الضربات الجوية ضد حركة الشباب منذ تولي الرئيس دونالد ترمب منصبه. وذكرت القيادة العسكرية الأميركية للقارة الإفريقية أنها نفذت 50 ضربة في الصومال في 2018. وجاءت الضربات الأميركية التي تستهدف مقاتلي الشباب هذا العام بوتيرة أسرع.

وذكرت القيادة العسكرية في إفريقيا وقوع 23 ضربة بحلول يوم الثلاثاء من بينها واحدة في وسط الصومال قتلت 20 مسلحا وأخرى في اليوم السابق قتلت 35 آخرين.