.
.
.
.

كيم يونغ أون يتجول ويجري لقاءات بهانوي بعد انهيار القمة

نشر في: آخر تحديث:

غادر الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، فندقه المؤمن بكثافة في هانوي لعقد اجتماعات رسمية مع قادة فيتناميين بعد يوم من انهيار قمته مع الرئيس دونالد ترمب.

وفشلت محادثاته مع ترمب الخميس، بسبب خلاف حول حجم العقوبات التي يجب على الولايات المتحدة أن تزيلها عن كوريا الشمالية مقابل خطوات نزع السلاح النووي.

على الرغم من أن مسؤولاً كورياً رفيع المستوى أشار في مؤتمر صحافي في منتصف الليل إلى أن كيم قد "فقد الإرادة" للدبلوماسية، يبدو أن الزعيم الكوري الشمالي قد خرج من حطام القمة كفائز.

وبدا كيم اليوم الجمعة وكأنه الزعيم الواثق لدولة مسلحة نووياً، وليس زعيماً منبوذاً دولياً يجوّع شعبه بينما يبني الأسلحة النووية والصواريخ.

وضع كيم المفاوضات المتعثرة جانبا، مقدما عليها مناسبة دبلوماسية احتفالية في هانوي مصحوبا بشقيقته ومساعدته الأقرب كيم يو يونغ، حيث استقبله الرئيس الفيتنامي ورئيس الحزب الشيوعي نغوين فو ترونغ.

واستعرض الزعيم المبتسم صفوفا من الأطفال الذين يلوحون بالأعلام الفيتنامية والكورية الشمالية خارج القصر الرئاسي ثم حرس الشرف.

وزادت كوريا الشمالية المعزولة منذ سنوات طويلة سعيها لإبراز نفسها كدولة تشبه سائر الدول، ففيتنام تعد الوجهة الأجنبية الرابعة التي يزورها كيم في أقل من 12 شهرا بعد مكوثه داخل حدود بلاده لأكثر من ست سنوات إثر توليه السلطة.

وزار كيم الصين أربع مرات للقاء الرئيس شي جينبينغ، كما عبر الحدود إلى كوريا الجنوبية من أجل عقد قمة مع الرئيس مون جاي ان وسنغافورة من أجل قمته الأولى مع ترمب.

لكن لأسباب بروتوكولية لا تعد رحلات كيم زيارات دولة، كونه ليس رئيس كوريا الشمالية، إذ إن جده كيم ايل سونغ لا يزال يحتفظ بلقب الرئيس الخالد بالرغم من وفاته عام 1994.

وكيم يونغ أون رسميا هو زعيم حزب العمال الحاكم ورئيس مفوضية شؤون الدولة، بالرغم من أنه يشار إليه دائما بـ"الزعيم الأعلى".

ووصفت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية المناسبة بأنها "زيارة ودية رسمية لفيتنام".

وتجمع الناس في شوارع هانوي الجمعة لمشاهدة أول زعيم كوري شمالي يزور فيتنام منذ زيارة جده عام 1964.

والتقى الزعيم الكوري الشمالي لاحقا رئيسة البرلمان الفيتنامي نغوين ثي كيم نغان، وقال لها إن كيم ايل سونغ والقائد الثوري الفيتنامي هو شي منه أسسا للعلاقة القريبة بين البلدين.

وأضاف: "تأثرت للغاية بهذا الاستقبال الحار من الشعب الفيتنامي وشعرت بعلاقة الصداقة التاريخية منذ 70 عاما".