.
.
.
.

فرنسا: بدء تحليل مسجل صوت الطائرة الإثيوبية المنكوبة 

نشر في: آخر تحديث:

بدأ محققون في دراسة وتحليل مسجل صوت قمرة القيادة بالطائرة الإثيوبية المنكوبة.

وكتبت هيئة التحقيق الفرنسية في حوادث الجو ( بيا) تغريدة مفادها أن الفحص التقني للمسجل بدأ السبت، كما ذكرت أن العمل استؤنف على مسجلي بيانات الرحلة.

المسجلان المعروفان أيضا بالصندوقين الأسودين، أرسلا إلى فرنسا لأن هيئة "بيا" لديها خبرة طويلة في تحليل مثل هذه الأجهزة. ومن بين المنخرطين في التحقيق خبراء من المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل، وبوينغ الشركة مصنعة الطائرة.

وفي إثيوبيا بدأ عمل الطب الشرعي على تحليل الحمض النووي للتعرف على أشلاء القتلى. وأفادت تقارير إعلامية محلية أن الأمر ربما يستغرق ستة أشهر للتعرف على أشلاء الضحايا، رغم أن شهادات الوفيات يمكن أن تصدر خلال أسبوعين.

وكان 157 قتيلا، هم جميع ركاب الطائرة، من 35 جنسية.

ومن المقرر إقامة قداس جماعي في أديس أبابا يوم الأحد، بعد أسبوع من حادث التحطم. وأقامت عائلات الضحايا المسلمين صلاة الغائب على أرواح الضحايا، وينتظرون استلام الجثث- في حال وجودها - لدفنها.

كارثة الطائرة الإثيوبية المنكوبة وحادث تحطم آخر في إندونيسيا العام الماضي كانا لطائرتين من نفس الطراز: بوينغ 737 ماكس8. وأوقفت الولايات المتحدة ودول أخرى تشغيل هذا الطراز فيما تواجه الشركة الأميركية تحدي إثبات أن طائراتها آمنة وسط شكوك بأن خللا بأجهزة الاستشعار والبرمجيات أسهم في الحادثين اللذين أوديا بحياة 346 شخصا خلال أقل من ستة أشهر.

وقالت إدارة الطيران المدني الأميركية إن المنظمين لديهم بيانات جديدة من التتبع عبر الأقمار صناعية تظهر أن تحركات الطائرة الإثيوبية في رحلتها رقم 302 كانت مشابهة لتحركات طائرة ليون اير في رحلتها رقم 610 التي تحطمت قبالة إندونيسيا في أكتوبر / تشرين الأول، ما أسفر عن مقتل 189 شخصا.

وكانت الطائرتان تحلقان مع تغيرات غير متوقعة في الارتفاع والتي قد تكون إشارة على أن الطيارين كانا يصارعان للسيطرة عليهما. وبعد الإقلاع بقليل حاول طاقم الطائرتين العودة إلى المطار، إلا أن الطائرتين تحطمتا.

وقالت بوينغ إنها تؤيد وقف تشغيل الطائرات من هذا الطراز كخطوة احترازية، مع التأكيد على "ثقتها الكاملة" في أمنها وسلامتها. ويقوم مهندسون بإدخال تعديلات للنظام تهدف إلى منع أي توقف ايروديناميكي في حال اكتشفت أجهزة الاستشعار أن مقدمة الطائرة موجهة لأعلى أكثر من اللازم، وأن سرعتها أبطأ من اللازم.

ويفحص محققون في حادث تحطم الطائرة الإندونيسية ما إذا كانت البرمجيات قد دفعت تلقائيا مقدمة الطائرة لأسفل بشكل متكرر، وما إذا كان طيارو ليون اير على علم بكيفية حل تلك المشكلة. وقالت خطوط الطيران الإثيوبية إن طياريها تلقوا تدريبا خاصا على تلك البرمجيات.