.
.
.
.

من الذي قبض ثمن الصور الفاضحة لمالك واشنطن بوست.. وكم؟

وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل الصور الفاضحة ورسائل بيزوس وعلاقة شقيق عشيقته بالصحيفة التي نشرت الفضيحة

نشر في: آخر تحديث:

تناول تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال فضيحة نشر الرسائل الغرامية لجيف بيزوس مؤسس أمازون مع عشيقته لورين سانشيز والتداعيات التي أعقبت ذلك والذي ثبت كذب اتهامه للرئيس الأميركي دونالد ترمب وكذلك السعودية.

وأسهب تقرير الوول ستريت جورنال في الحديث عن تفاصيل الواقعة، وذكر الحقيقة التي توصل إليها من خلال المصادر المطلعة، وهي أن مايكل سانشيز قبض مبلغًا مقداره 200 ألف دولار من الناشر مقابل الرسائل. ونفى سانشيز ذلك بقوله إنها مجرد شائعات، فيما لم يستجب المتحدث باسم جيف بيزوس لطلب التعليق، وكذلك لورين سانشيز.

وتكهن مؤسس أمازون، جيف بيزوس، وحلفاؤه علنًا حول الكيفية التي استطاعت فيها صحيفة ذا ناشونال إنكوايرر الحصول على الرسائل المثيرة التي أرسلها إلى حبيبته، حيث ألمح في إحدى المرات إلى تورط السعودية أو البيت الأبيض في هذه المسألة.

شقيق عشيقته باع أسراره

ولكن الواقع أبسط من ذلك بكثير، فلقد باع مايكل سانشيز، شقيق عشيقة بيزوس، أسرار الملياردير بقيمة 200,000 دولار إلى ناشر صحيفة ذا إنكوايرر، حسب ما ذكره أشخاص مطلعون على القضية.

وتجيب القصة الواقعة خلف الكواليس بين شركة أميركان ميديا والسيد سانشيز، شقيق لورين سانشيز، على العديد من الأسئلة الرئيسية في الشجار البارز بين أشهر صحيفة صفراء في البلاد وأغنى رجلٍ في العالم، بما في ذلك كيف استطاعت إنكوايرر الحصول على رسائل بيزوس، والقيمة التي دفعتها، ولماذا أصبح النزاع حادًا وعلنيًا.

لقد قال سانشيز إنه لا يريد "إعطاء أهمية" لتقرير الصحيفة بخصوص العقد الذي أبرمه. ووصف التقرير بخصوص العقد بأنه " شائعات قديمة" من مصادر مجهولة. ورفض المتحدث باسم جيف بيزوس التعليق على هذا الأمر. ولم تستجب لورين سانشيز على طلبات التعليق التي أرسلت عن طريق موظف في شركتها ومتحدث باسم أمازون.

وقال هؤلاء الأشخاص إن الصفقة تسببت بجدلٍ في شركة أميركان ميديا قبل أن تنشر ذا إنكوايرر قصتها في شهر يناير حول العلاقة. وأدى خلاف في المطعم بين الرئيس التنفيذي لشركة أمريكان ميديا، ديفيد بيكر، ومحاميه الخاص للإعلام إلى مغادرة الأخير من الصحيفة الناشرة فورًا.

ولقد تواصلت ذا إنكوايرر مع رئيس أمازون لطلب التعليق في السابع من شهر يناير، حسب حديث أشخاص مطلعين على المسألة. وبعد يومين من ذلك، غرد جيف بيزوس على منصة تويتر قائلًا إنه سينفصل عن زوجته ماكنزي بعد 25 عامًا.

ورغم أنه لم يكن من المقرر نشر النسخة المطبوعة القادمة من ذا إنكوايرر لعدة أيام، إلا أن محرري الصحيفة سارعوا بنشر القصة عبر الإنترنت تلك الليلة، وعبر النسخة المطبوعة، بعنوان: "طلاق بيزوس! صور الخيانة التي أنهت زواجه".

ولم يتم ذكر التفاصيل الكاملة عن الصفقة والدراما الناتجة عن ذلك داخل الصحيفة الصفراء من قبل. وفي شهر فبراير، ذكر موقع ذا ديلي بيست أن السيد سانشيز قد سرب رسائل بيزوس لصحيفة ذا إنكوايرر. ورفض بيكر إجراء مقابلة معه.

الدراما خلف الكواليس

لقد كان سانشيز، وكيل المواهب الذي مثل خبراء التلفزيون وأعضاء لجنة تحكيم برامج الواقع، ولا يزال مصدرًا لصحيفة ذا إنكوايرر منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى كونه مصدرًا لكبير محرري الصحيفة، ديلان هوارد، حسبما ذكره الأشخاص المطلعون على المسألة. لقد دعم الرئيس ترمب على منصة تويتر ولديه علاقات مع النشطاء المحافظين.

لقد بدا سانشيز المحادثات مع الصحيفة الصفراء في الخريف الماضي حول علاقة شقيقته مع بيزوس، حسبما ذكره الأشخاص المطلعون. وكانت حينها ذا إنكوايرر قد بدأت بالتحقيق حول ما إذا كان بيزوس وسانشيز يقيمان علاقة غرامية، على حد ذكر الأشخاص المطلعين. ولقد تعرفت سانشيز، مراسلة تلفزيونية سابقة قامت بتأسيس شركة تصوير أفلام جوية، ببيزوس من خلال زوجها وكيل المواهب في هوليوود، باتريك وايتسيل. ويُعد وايتسيل مديرًا تنفيذيًا في وكالة المواهب وليام موريس إنديفور، التي يعتبر رئيسها التنفيذي، آري إيمانويل، مقربًا من بيكر.

وعمل بيزوس ولورين سانشيز معًا في بعض المشروعات وبدأت علاقتهما العام الماضي، كما قال شخص مطلع على الأمر. حيث إنها هي وزوجها منفصلان.

وعندما بدأت الصحيفة الصفراء في المفاوضات لشراء المواد من مايكل سانشيز في أكتوبر، أعرب ديفيد بيكر عن تحفظاتٍ بشأن نشر القصة، حسبما ذكر الأشخاص المطلعون على الأمر. حيث إنه كان يشعر بالقلق من أن يرفع بيزوس دعوى قضائية، الأمر الذي يجبر شركة أمريكان ميديا المثقلة بالديون على إنفاق الموارد للدفاع عن نفسها بسبب قصة يعتقد المسؤولون التنفيذيون أنها من غير المرجح أن تلقى رواجاً في أكشاك بيع الصحف. وبالرغم من أن نشر قصة عن علاقة بيزوس من شأنه أن يلمع صورة صحيفة ذا إنكوايرر من ناحية الأخبار العاجلة، إلا أن قراءها مهتمون بشكل أكبر تاريخيًا بفضائح المشاهير.

وقال أحد الأشخاص إن أحد مستشاري ديفيد بيكر أخبره بأن نشر القصة قد يجعله يبدو أنه يفعل ذلك نيابة عن ترمب، الذي انتقد بيزوس بشأن تغطية صحيفة الواشنطن بوست المتعلقة بإدارته.

عرف ديفيد بيكر وترمب بعضهما البعض منذ أكثر من 20 عامًا. وزعم المدعون العامون الفيدراليون في نيويورك أن ديفيد بيكر أخبر ترمب في أغسطس 2015 أنه سيستخدم منشوراته لمساعدة حملة السيد ترمب الرئاسية الناشئة.

كانت شركة أمريكان ميديا في دائرة الأضواء منذ أن اعترفت بتقديم رشوة نيابة عن السيد ترمب. وتوصلت الصحيفة الناشرة العام الماضي إلى اتفاقية عدم ملاحقة مع مكتب المدعي العام الأميركي في مانهاتن، معترفةً أنها دفعت 150،000 دولار في عام 2016 لعارضة أزياء سابقة في مجلة بلاي بوي للتكتم على قصتها المتمثلة في علاقة غرامية مع ترمب قبل عقد من الزمن باستخدام تكنيك يعرف باسم "كاتش أند كي" (تكنيك يستخدمه محررو الصحف لشراء حقوق معلومات رواية ما من شخص معين دون نشرها بغرض إسكات المصدر لئلا تلحق الضرر بالمتورط بالرواية). ونفى ترمب هذه العلاقة.

وقال ترمب إنه لم يكن على دراية بالتحقيق الذي أجرته صحيفة ذا إنكوايرر بشأن بيزوس.

جاء السعي وراء قصة بيزوس في فترةٍ من الضغوط المالية التي واجهتها الشركة. وقال أحد الأشخاص المطلعين على الشؤون المالية للشركة إن الجهود المبذولة لإعادة تمويل ما يزيد عن 400 مليون دولار من الديون في أوائل الخريف تعرضت للخطر عندما تراجع ضامن السندات في أعقاب التعقيدات القانونية لشركة أمريكان ميديا إزاء قضية الرشوة. وظلت نتائج إعادة التمويل المصيرية غير مؤكدة بينما كان السيد ديفيد بيكر يفكر في المضي قدمًا في القصة المثيرة للجدل.

وخلال عمليات إعادة التمويل السابقة، منع ديفيد بيكر شركة أمريكان ميديا من الحصول على محتوى أو قصص مثيرة للجدل التي يمكن أن تعرض إعادة جدولة ديون شركة أمريكان ميديا للخطر، كما قال شخص مطلع على المناقشات الداخلية في الصحيفة الناشرة.

وقال أشخاص على دراية بالعقد إنه بالرغم من مخاوفه، وافق ديفيد بيكر على صفقة بقيمة 200,000 دولار مع مايكل سانشيز والتي تم التفاوض عليها من قبل كبير موظفين قسم المحتوى في شركة أمريكان ميديا، هاورد، ومستشارها العام الخاص بوسائل الإعلام، كاميرون ستشر، وآخرون. ويعكس المبلغ – وهو مبلغ أعلى من المبالغ التي تدفعها الشركة عادةً – الأهمية التي توليها شركة أمريكان ميديا لمعلومات مايكل سانشيز.

دفعٌ مقدم

في معظم الحالات، تتطلب اتفاقيات مصادر الشركة دفع ثمن المعلومات قبل النشر؛ فإن لم تنشر الرواية قط، فلا يتعين على شركة أمريكان ميديا الدفع. وعلى النقيض من ذلك، فإن العقد المبرم مع سانشيز ينص على أنه يتعين عليه الدفع مقدمًا بغض النظر عما إذا كان سيتم نشر أي رواية أم لا، وذلك حسبما قاله أشخاص على درايةٍ بالعقد المبرم.

وبالنظر إلى التحقيق الحكومي الذي أُغلق مؤخرًا، أدرج المستشار العام، ستريشر، حُكمًا استثنائيًا في العقد المبرم في السادس والعشرين من أكتوبر مع سانشيز للتوضيح بأن الصفقة لم تكن متعلقة بتكنيك "كاتش آند كيل"، وذلك حسبما قاله أولئك الأشخاص.

وأضافوا أنه إن لم تنشر شركة أمريكان ميديا أي شيءٍ خلال شهر تقريبًا، فيمكن لسانشيز بيع المعلومات إلى وسيلة إعلامية أخرى والاحتفاظ بالمال. وقال بعض هؤلاء الأشخاص إن هذا الحكم قد نشأ بسبب القلق الذي ساور موظفي شركة أمريكان ميديا من أن بيكر سيشتري الرواية ويكتمها نظرًا لعلاقته بإيمانويل، الذي تعد شريكته زوجةً لسانشيز.

وذكر أشخاصٌ مقربون من بيكر أن علاقة الأخير بإيمانويل ليس لها أي تأثير على عملية اتخاذ الناشر للقرار. وقال متحدثٌ باسم إيمانويل إن وكيل المواهب [سانشيز] لم يناقش بيكر بشأن رواية بيزوس قبل نشرها.

وفي وقتٍ مبكر يعود إلى شهر أكتوبر، كانت ذا إنكوايرر تتعقب بيزوس والسيدة سانشيز في المطاعم والفنادق وتصويرهما معًا، وذلك وفقًا لما جاء في المنشور. حيث وقّع سانشيز ذلك العقد مع شركة أمريكان ميديا في ذلك الشهر عقب بضعة أسابيع من المفاوضات، حسبما قاله شخصٌ على درايةٍ بالصفقة.

وفي السابع من نوفمبر، ذهب ستراشر وبيكر لتناول الغداء في مطعم سيبرياني وول ستريت، وهو مطعم يقع بالقرب من مكاتب شركة أمريكان ميديا، وذلك حسبما قاله أشخاص على دراية بالمسألة. وكان ستراشر، المتخصص في قوانين وسائل الإعلام والذي عمل لدى الشركة لمدة 11 عامًا، مهتمًا بتوسيع دوره في شركة أمريكان ميديا، وكان يعتقد أن ذهابه لتناول الغداء سيجعل بيكر سيمنحه ترقية، وذلك وفقًا لأشخاص على درايةٍ بالمسألة.

وأثناء بدئهم في تناول وجبة الطعام، فتح بيكر باب المناقشة بشأن عقد سانشيز. رافعًا صوته وشاتمًا، أخبر بيكر، ستراشر أنه لم يكن على علمٍ بأن سانشيز قد دُفع له بشكلٍ مقدم، حسبما قاله أشخاص على دراية بالاجتماع. وأضافوا أن السيد بيكر قال إن الشركة لا تقوم بالدفع للمصادر بشكلٍ مقدم، مطالبًا بمعرفة السبب وراء عدم قيام ستراشر باطلاعه على العقد.

أجاب ستراشر بأن شركة أمريكان ميديا قد كانت تدفع بشكلٍ مقدم، وإن كان ذلك بشكلٍ غير منتظم، وأنه كان يتعامل عادةً مع السيد هاورد بشأن العقود. كما قام بيكر بإخبار ستراشر أن بإمكانه تقديم استقالته إن لم يكن سعيدًا.

خرج ستراشر من المطعم وهو يأخذ اقتراح بيكر على محمل الجد. وبحلول الوقت الذي عاد فيه إلى مكاتب شركة أمريكان ميديا، وعلى بعد أقل من 10 دقائق سيرًا على الأقدام، أُلغي تنشيط بطاقة الدخول الخاصة به، حسبما قاله الأشخاص الذين على درايةٍ بالمسألة.

ولم تتمكن صحيفة وول ستريت جورنال من تحديد ما إذا كان هُنالك أي شخصٍ في شركة أمريكان ميديا قد أطلع بيكر على تفاصيل العقد قبل إتمام الاتفاقية مع مايكل سانشيز. فلقد ذكر أشخاص مُقربون من بيكر أنه لم يكن يُدرك أن الدفعة المالية قُدمت مُسبقًا وشعر بأنه مُجبر على نشر القصة.

وقال أشخاص مُطلعون على الاتفاقية إن شركة أمريكان ميديا دفعت لمايكل سانشيز بعد مرور حوالي أسبوع بعد وجبة الغداء. وبحلول شهر يناير، وبعد مراجعة تقرير صحيفة ذا إنكوايرر عن طريق شركة مُحاماة خارجية، وافق بيكر بصورة مؤقتة على نشر القصة، وذلك وفقًا لبعض أولئك المُطلعين. ولقد تمت تسوية مسألة إعادة تمويل شركة أمريكان ميديا أخيرًا في الثالث من شهر يناير.

وكان منشور صحيفة ذا إنكوايرر المؤلف من إحدى عشر صفحةً حول قضية علاقة بيزوس قد تضمن صورًا لجيف بيزوس ولورين سانشيز معًا، ومُقتبسات من رسائله النصية الجنسية. ولقد أجرى غافين دي بيكر، وهو المستشار الأمني لدى جيف بيزوس، تحقيقًا حيال كيفية حصول شركة أمريكان ميديا على اتصالاته الإلكترونية، بما في ذلك التحقيق فيما إذا كان قد تعرض للقرصنة، وما إذا كان تقرير الشركة قد أتى بدوافعٍ سياسية.

ووسط تقارير عن صلاتٍ مزعومة بين صحيفة ذا إنكوايرر والإجراءات التي اتخذها بيكر نيابةً عن ترمب خلال انتخابات 2016، كان الداعمون ماليًا لشركة أمريكان ميديا في شاثام لإدارة الأصول- والذين لم يكونوا سُعداءً إزاء التغطية الإعلامية المتعلقة بجيف بيزوس-قد أعربوا عن استيائهم ومارسوا ضغوطًا على بيكر من أجل حل المسألة، وذلك حسبما أفاد أشخاص على دراية بالاتصالات.

ولقد غذى ترمب الفكرة القائلة إن صحيفة ذا إنكوايرر لديها أجندة سياسية عبر تغريدةٍ صادرة في الثالث عشر من يناير قال فيها: "آسف للغاية لسماعي أنباء عن الإطاحة بجيف بيزوس على يدِ منافسٍ أعلم أن تقاريره أكثر دقة من تقارير صحيفته التي تعمل كجماعة ضغط: صحيفة واشنطن بوست والأمازون".

في مطلع شهر فبراير، أبلغ موظف في شركة أمريكان ميديا مُعسكر جيف بيزوس أن بيكر كان "يشتاط غضبًا" بخصوص تحقيقات بيزوس، وقد أعاد ذلك إلى الأذهان لاحقًا في مدونة. وسرعان ما تلقى مُمثلٌ عن بيزوس ما اعتبروه تهديدًا لفظيًا من لدن شركة أمريكان ميديا، وكتب بيزوس: سوف تنشر صحيفة ذا إنكوايرر المزيد من الرسائل النصية والصور إن لم يوقف تحقيقاته.

وأعقب ذلك رسالة بريد إلكتروني موجهة إلى مُحامي بيكر من هاورد، يُخبر فيها بيزوس عن المواد التي لم تُنشر عبر رسمٍ بياني التي قال إنها بحوزة صحيفة ذا إنكوايرر. ولقد بعث جون فاين، مُحامي شركة أمريكان ميديا برسالة بريدٍ إلكتروني يعرض فيها تسويةً سرية. وقد كتب فاين نقلًا عن مدونة جيف بيزوس، إنه في حال أدلى بيزوس ببيان يقول فيه إنه لا يملِكُ دليلًا على أن السياسة لعبت دورًا في قصة ذا إنكوايرر وتوقف عن الإشارة إلى ذلك، فإن الصحيفة الصفراء سوف تمتنع عن نشر ما تبقى من صور واتصالات السيد بيزوس. ولقد رفضت شركة أمريكان ميديا إتاحة السيد فاين للتعليق.

وفي منشورٍ على مدونةٍ إلكترونية أتت بعنوان "لا، شكرًا لك أيها السيد بيكر"، رفض بيزوس العرض ونشر الرسائل التي أرسلتها الشركة، بما في ذلك وصف هاورد لصوره المثيرة، مما أثار جدلًا جديدًا حول ما إذا كانت صحيفة ذا إنكوايرر قد حاولت ابتزاز بيزوس.

كما أثار بيزوس في المدونة أيضًا استعانة بيكر في السابق للصحيفة الصفراء من أجل مساعدة ترمب ومحاولات التنفيذيين غير الناجحة لجذب المستثمرين السعوديين للاستثمار في عام 2017م، مما أدى إلى تغذية أكبر للفكرة القائلة بأن الصحيفة الصفراء تورطت في هجومٍ سياسي.

وكتب بيزوس: " إذا كان من في موقعي لا يستطيع مواجهة هذا النوع من الابتزاز، فكم من الناس يستطيع ذلك؟".