.
.
.
.

حملة الأسهم في نيسان يستغنون عن غصن ومساعده السابق

نشر في: آخر تحديث:

صوت حملة الأسهم في نيسان لصالح إقالة رئيس الشركة السابق، كارلوس غصن، من مجلس إدارتها خلال اجتماع استثنائي عقد الاثنين وعينوا رئيس مجموعة رينو، جان-دومينيك سينار، مكانه.

وكان الاجتماع، الذي عقد بفندق في طوكيو، الأول من نوعه منذ توقيف غصن في 19 تشرين الثاني/نوفمبر جراء اتهامات تتعلق بارتكابه مخالفات مالية.

وبعد ساعات من الأسئلة التي رد عليها الرئيس التنفيذي لنيسان، هيروتو سايكاوا، صوت المساهمون لصالح إقالة غصن ومساعده السابق، الأميركي غريغ كيلي، الذي يواجه كذلك اتهامات في اليابان.

وكانت نيسان قد أقالت غصن من رئاسة مجلس إدارتها مباشرة تقريباً بعد توقيفه في تشرين الثاني/نوفمبر، لكن لم يكن من الممكن فصله من مجلس الإدارة دون عقد اجتماع استثنائي للمساهمين للتصويت على ذلك.

صدمة وقلق

وافتتح سايكاوا الاجتماع بخطاب لخص فيه التهم الموجهة لرئيس الشركة السابق، ومن بينها سوء استخدام مواردها والسعي لإخفاء عائداته.

وقال سايكاوا: "علينا الإقرار بأنه كانت هناك مشكلة كبيرة في إدارة شركتنا"، مشيراً إلى أنه شعر "بالصدمة العميقة لدى علمي بالمخالفات" المالية.

وحضر نحو 4200 مساهم الاجتماع، حيث استغل كثيرون الفرصة لانتقاد غصن، لكنهم أعربوا أيضاً عن قلقهم بشأن الفضيحة.

وكان ممثلو ادعاء يابانيون قد ألقوا القبض على غصن، للمرة الرابعة، الخميس، بتهمة محاولة التربح بما يعادل خمسة ملايين دولار على حساب نيسان، وهو ما ربطته تقارير إعلامية بمدفوعات قدمتها نيسان لشركة عُمانية.

وتمثل إعادة اعتقال غصن أحدث تحول دراماتيكي في السقوط المشين للرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان، والذي كان ذات يوم محل تقدير كبير. ووصفت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إعادة الاعتقال بأنها خطوة غير عادية بالمرة لشخص أفرج عنه بكفالة.

وقال ممثلو الادعاء في طوكيو إن غصن تسبب في حدوث خسائر لنيسان بخمسة ملايين دولار خلال عامين ونصف العام حتى يوليو/تموز 2018 بهدف التربح في خرق لواجباته القانونية لنيسان.