.
.
.
.

ويكيليكس: أسانج يخضع للتجسس في سفارة الإكوادور

نشر في: آخر تحديث:

أعلن موقع ويكيليكس، الأربعاء، أن مؤسسه، جوليان أسانج، يتعرض لعملية تجسس متطورة في سفارة الإكوادور التي يتحصن فيها منذ عام 2012.

وقال كريستين هرافنسون، رئيس تحرير الموقع: "لقد كشفت ويكيليكس عن عملية تجسس كبيرة على جوليان أسانج داخل سفارة الإكوادور"، مضيفا أن "طرد" أسانج من السفارة قد يحدث في أي وقت. ولكنه لم يقدم أدلة على ادعاءاته.

وتدهورت العلاقات بين أسانج وبين مضيفيه منذ أن اتهمته الإكوادور بتسريب معلومات عن الحياة الشخصية للرئيس لينين مورينو. واتهم مورينو، أسانج بمخالفة شروط اللجوء.

وتصدر أسانج عناوين الصحف حول العالم في أوائل عام 2010 عندما نشر موقع ويكيليكس لقطات فيديو عسكرية أميركية سرية لهجوم في عام 2007 قامت به طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي وقُتل فيه عشرات الأشخاص في بغداد، من بينهم اثنان من العاملين في رويترز.

وبالنسبة للبعض، يعد أسانج بطلا لفضحه ما يصفها مؤيدوه بإساءة استخدام للسلطة من قبل الدول الحديثة ولدفاعه عن حرية التعبير. لكن بالنسبة للآخرين، فهو متمرد خطير قوّض أمن الولايات المتحدة.

ولجأ أسانج إلى السفارة لتفادي تسليمه إلى السويد التي أرادت سلطاتها استجوابه في إطار تحقيق بتهمة الاعتداء الجنسي. وتم إسقاط هذا التحقيق في وقت لاحق ولكن يخشى ويكيليكس من أن الولايات المتحدة تريد محاكمة أسانج.