.
.
.
.

ديلي ستار: لماذا حذرت بريطانيا مواطنيها من عطلات تركيا؟

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت الحكومة البريطانية تحذيراً لمواطنيها من السفر لقضاء عطلات سياحية في تركيا، وذلك في الثاني من الشهر الجاري، وأكد تحديث للبيان أن التحذير مازال سارياً حتى تاريخه.

كما أفادت وسائل إعلام تركية حكومية أن هناك ما يصل إلى 10000 إرهابي "يختبئون في أوكار" بالقرب من الحدود السورية التركية، ما يشكل تهديداً أمنياً محتملاً للدولة التركية، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ستار" Daily Star البريطانية، نقلا عن وكالة أنباء "الأناضول" التركية، التي ذكرت أن أوكار و"أعشاش الإرهاب في عفرين تشكل تهديداً لتركيا".

الأسعار الرخيصة سبب الإقبال

وأشارت رابطة وكلاء السفر البريطانيين ABTA إلى أن مقاصد سياحية مثل تركيا أصبحت مؤخراً جذابة للسياح البريطانيين بسبب الانخفاض الشديد في أسعار العطلات المعروضة.

وتفيد الإحصائيات أن عدد الزيارات السياحية التي قام بها مواطنون بريطانيون إلى تركيا في عام 2018 تخطى 2.3 مليون زيارة، إلا أن سجل الحوادث الإرهابية في تركيا يشير إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

ففي عام 2015، قُتل 86 شخصاً في انفجار قنبلة في العاصمة أنقرة، وفي عام 2016 بلغت حصيلة ضحايا هجوم إرهابي على مطار أتاتورك نحول 45 قتيلاً. وفي عام 2017، قُتل 39 من رواد أحد الأندية الليلية في اسطنبول أثناء احتفالهم بالعام الجديد.

تركيا تتهم الأكراد بدلاً من "الدواعش"

وزعمت الحكومة التركية أن الميليشيات الكردية هي المسؤولة عن الحوادث الإرهابية بدلاً من اتهام عناصر "داعش" الإرهابية، الذين أصدروا تهديدات بالفعل لمهاجمة الأجانب والمواطنين الأتراك.

وذكرت تغريدة على حساب وكالة "الأناضول" على منصة "تويتر": "إن هناك حالياً ما يقرب من 8 إلى 10 آلاف إرهابي في منطقة عفرين بالقرب من حلب، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود التركية السورية، التي تحاصرها قوات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني. يختبئ الإرهابيون حالياً في أوكار وأعشاش في المناطق السكنية في عفرين بعدما كشفت تركيا أن المنطقة كانت مقراً للإرهابيين".

بريطانيون في مرمى النيران

وفي تصريح خاص لـ"ديلي ستار"، قال مايكل مكابي، الرئيس التنفيذي لخبراء التوعية بالمخاطر في مؤسسة "انتليجنس فيوجن"، إن تركيا تواجه عدداً من الأزمات الجديدة، التي ربما تضع البريطانيين في مرمى النيران.

وأوضح مكابي: "تواجه حكومة أردوغان مجموعة من التهديدات الداخلية والخارجية المتنوعة، مثل النزاعات في العراق وسوريا على حدودها، والجماعات الكردية الانفصالية، وكذلك هناك معارضة كبيرة للحكومة التركية".