.
.
.
.

شقيق الفلسطيني القتيل بتركيا: رواية الأمن التركي مسرحية

نشر في: آخر تحديث:

أكد زكريا مبارك، شقيق الفلسطيني القتيل سيليفري غرب اسطنبول، الاثنين، أن رواية الأمن التركي مجرد مسرحية، وأن ما يثبت كذبها هو إعلان السلطات التركية في البداية أن الموقوفين إماراتيان، لتعلن لاحقاً أنهما فلسطينيان.

إلى ذلك، أكد شقيق زكي مبارك الذي أعلنت وسائل إعلام تركية رسمية، الاثنين، "انتحاره" في السجن، في اتصال مع العربية من صوفيا حيث يعيش، أنه تواصل منذ اليوم الأول مع السفير الفلسطيني في أنقرة، وأبلغه باختفاء زكي وصديقه سامر شعبان.

وقال: "أخبرته أنهما اختفيا من مطعم معين في اسطنبول، وقلت له فليبحث الأمن التركي عنهما فالمدينة مليئة بالكاميرات، إلا أن شيئاً لم يحدث، وبعد 15 يوماً طالعتنا السلطات التركية بأنهما جاسوسان إماراتيان".

وتساءل زكريا قائلاً: "كيف يمكن لشخصين لا يتقنان التركية أن يتجسسا".

وقال: "ما روَّجت له تركيا لا يمت للحقيقة بصلة، فتاريخ أخي مشرف ولا علاقة له لا من قريب أو بعيد بمحمد دحلان، كما روَّجت السلطات التركية".

إلى ذلك، أكد أنه بعد أن عرقلت مسألة منحه تأشيرة للسفر إلى تركيا، بدأ يشك بأن الأمن قيد يقتل زكي في السجن، لإخفاء الحقيقة".

كما كرر أنه من المستحيل أن يكون أخوه قد انتحر، لأنه مؤمن، ومتأكد من براءته.

وختم قائلاً: "تركيا خدعتنا وغدرت بالشعب الفلسطيني من أجل مكاسب وأهداف سياسية".