.
.
.
.

حقيقة الشعار الزائف.. كيف "ألهم" الإخوان قادة الإرهاب؟

نشر في: آخر تحديث:

ذكر موقع "مشروع مكافحة التطرف" الأميركي CEP أن تحقيقاً أجرته الحكومة البريطانية عام 2015 خلص إلى أن جماعة الإخوان المسلمين "روجت لسياسة تغييرية تختلف مع الفقه الإسلامي".

وعلى الرغم من تبني شعار "اللاعنف" عند الجماعة، قام موقع CEP بتوثيق الروابط الأيديولوجية بين الإخوان والجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش.

فبحسب CEP، أثرت أيديولوجية الإخوان مباشرة على العديد من قادة الإرهاب البارزين، حيث كان مؤسسو القاعدة من طلاب الإخوان الأوائل مثل المنظر سيد قطب، الذي نقلت أعماله أيديولوجية القطبية الداعية للعنف.

بن لادن والظواهري والبغدادي

وانتمى كل من قادة القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وزعيم داعش أبو بكر البغدادي جميعهم إلى جماعة الإخوان المسلمين قبل تطور الأوضاع وتزعمهم شبكات الإرهاب الخاصة بهم بشكل منفصل، وفق CEP.

كما تعمل الجماعات المتطرفة العنيفة مثل داعش على امتداد أيديولوجية الإخوان الأساسية.

الشعار زائف

وفيما تحتفظ جماعة الإخوان رسمياً بشعار "اللاعنف"، لكنها في حقيقة الأمر دعمت الإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

فقد قامت السلطات المصرية بربط جماعة الإخوان المسلمين مباشرة بالعنف في مصر منذ سقوط حكومة الإخوان عام 2013 هناك، وفق مشروع مكافحة التطرف CEP.

ووصفت مصر جماعة الإخوان بأنها منظمة إرهابية في ديسمبر 2013 بعد أن ربطت السلطات المنظمة بتفجير سيارة أدى إلى مقتل 14 شخصاً.

الفرع الفلسطيني

علاوة على ذلك، دعمت جماعة الإخوان المسلمين السياسات العنيفة لفرعها الفلسطيني، المدرج دولياً كجماعة إرهابية وهو حماس. يصف ميثاق حماس لعام 1988 على وجه التحديد بأنه "أحد أجنحة جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين". وكانت حركة حماس تتمتع بعلاقات وثيقة مع الحكومة المصرية بقيادة الإخوان في عام 2012.

وفي 29 يونيو 2015، وجهت السلطات المصرية الاتهام لحماس والإخوان بالتعاون في اغتيال المدعي العام المصري هشام بركات.

لكن قادة حماس منذ ذلك الحين ينكرون أي صلات لهم بجماعة الإخوان المسلمين، مع إصرارهم على التأكيد، في الوقت نفسه على أن الميثاق الأصلي ولغته التي تدعم جماعة الإخوان المسلمين لا يزال ساري المفعول.

أيضاً، وثق CEPروابط بين أعضاء معينين في جماعة الإخوان وتمويل الإرهاب وتجنيدهم.

استخدم قادة التطرف والعنف المواد الأيديولوجية للإخوان كبوابة لمزيد من التبريرات الإرهابية. فعلى سبيل المثال، قدم مجند داعش إبراهيم أسامة المقاتل الأجنبي التركي حسين مصطفى بيري لمفهوم "الجهاد" من خلال أدب الإخوان قبل تجنيده للقتال من أجل داعش في سوريا.

وتم اعتقال محمد جمال خليفة عضو جماعة الإخوان المسلمين عام 1994 في اتهامات ذات صلة بتفجير مركز التجارة العالمي 1993. قبل وفاته في عام 2007، ربطت السلطات الأميركية بين جمال خليفة وتمويل القاعدة وصهره أسامة بن لادن ومجموعة أبو سياف التي تتخذ من الفلبين مقراً لها.