.
.
.
.

رغم التحذيرات.. تركيا تطلق سفينة ثانية للحفر قرب قبرص

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة التركي، فاتح تونماز، في تصريحات نُشرت اليوم الثلاثاء إن تركيا ستطلق سفينة حفر ثانية يوم الخميس ستبدأ عمليات للغاز الطبيعي قُرب قبرص أوائل يوليو تموز. واعتبر الاتحاد الأوروبي أن أنشطة تركيا في المياه القبرصية تؤثر سلبا على العلاقات الثنائية.

والأحد الماضي، قال رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، إن اليونان وقبرص ستضغطان على شركائهما في الاتحاد الأوروبي لمعاقبة تركيا إذا ثبت أنها بدأت عمليات تنقيب عن الغاز غرب قبرص.

وكان الرئيس الفرنسي قد دعا تركيا إلى التوقف عن أنشطتها غير القانونية قبالة السواحل القبرصية.

وقبل شهر، حذّر الاتحاد الأوروبي، تركيا من المضي قدما في أعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، واصفاً الخطة بأنها غير قانونية ومتعهدا بـ"الرد بشكل مناسب".

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن وزراء خارجية الاتحاد الـ28 أعادوا تأكيد دعمهم لقبرص في النزاع.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعربت، أيضا عن قلقها، وطلبت من تركيا التوقف عن خططها للبدء بنشاطات تنقيب عن الغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة في قبرص، وهو الاعتراض الذي رفضته أنقرة.

وسلط اكتشاف احتياطات ضخمة من الغاز في شرق المتوسط الضوء بدرجة أكبر على التوترات القائمة منذ فترة طويلة بين تركيا وحكومة قبرص اليونانية.

وتتنازع تركيا وحكومة القبارصة اليونانيين المعترف بها دوليا في قبرص حقوق التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط وهي منطقة من
المعتقد غناها بالغاز الطبيعي.

ولأنقرة سفينة بالفعل، تحمل اسم "فاتح"، تعمل في المنطقة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن دونماز قوله إن تلك السفينة تواصل أعمال الحفر في حقل إلى الغرب من قبرص.

وقال عن السفينة الثانية المسماة "ياووز" إنها "ستكون جاهزة قريبا. سنرسل سفينة الحفر الثانية لنا ياووز يوم الخميس".

وأضاف "أولئك الذين يحاولون إخراج تركيا من معادلة الطاقة في شرق المتوسط يدركون أنه لا يوجد حل عملي دون تركيا لكنهم عاجزون عن إعلان ذلك".

ويقول شمال قبرص الانفصالي، المدعوم من تركيا، إن له حقوقا أيضا في أي ثروة بحرية باعتباره شريكاً في تأسيس جمهورية قبرص في 1960.