.
.
.
.

بعد احتجاز ناقلة.. بريطانيا تحث إيران على تهدئة التوتر

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت الحكومة البريطانية، الخميس، أنها تسعى للحصول على مزيد من المعلومات بعد تقارير عن احتجاز إيران لناقلة أجنبية في الخليج، وحثت السلطات الإيرانية على تهدئة التوترات.

ونقل التلفزيون الإيراني عن الحرس الثوري إعلانه احتجاز ناقلة تهرب الوقود.

وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية: "نسعى للحصول على مزيد من المعلومات بعد تقارير عن احتجاز ناقلة في الخليج. ونواصل حث السلطات الإيرانية على تهدئة الوضع في المنطقة.

وتابعت: "نراقب باستمرار الوضع الأمني هناك، وملتزمون بالحفاظ على حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي".

وفي وقت سابق، الخميس، أعلنت وزيرة الدفاع البريطانية، بيني موردونت، أن بلادها على حق في قلقها على حماية تجارتها في مضيق هرمز، وذلك بعد توترات مع إيران تتعلق بمرور السفن في الخليج.

وتدهورت العلاقات بين طهران والغرب بشكل متزايد عقب احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، وبعدما قالت لندن إن سفنا إيرانية اقتربت من السفينة البريطانية بريتيش هيريتدج، التي تشغلها شركة "بي.بي" النفطية، في المضيق الواقع بين إيران وشبه الجزيرة العربية.

وأضافت موردونت: "نحن على حق في قلقنا على حماية تجارتنا في مضيق هرمز".

وقالت وزارة الدفاع البريطانية، الأربعاء، إن نشر السفينة الحربية "كنت" في بحر الخليج العربي يعكس التركيز على حماية المصالح البريطانية.

وأضافت: "نشر السفينة الحربية (كنت) في الخليج يصب في ضمان حرية الملاحة".

وكانت إيران قد توعدت بالرد على ما وصفته "قرصنة" بريطانية بعد احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.

وأشارت بريطانيا، الجمعة، إلى إرسال سفينة عسكرية ثانية للخليج، بعد السفينة الحربية "مونتروز"، في عملية انتشار مقررة.

وأوضح وزير خارجية بريطانيا، جيريمي هانت، في تصريحات تلفزيونية أن لا المملكة المتحدة ولا حلفاؤها يريدون صراعا، مشيراً إلى أن بلاده تريد تجنب تصعيد قد يكون خطيرا مع إيران.