.
.
.
.

أكثر من ألف إطفائي يكافحون حرائق بوسط البرتغال

نشر في: آخر تحديث:

يكافح أكثر من ألف رجل إطفاء حرائق أسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح في منطقة جبلية في وسط البرتغال، حيث سقط أكثر من مئة قتيل العام 2017 في حرائق.

وقال قائد الدفاع المدني في منطقة الوسط لويس بيلو كوستا في لقاء مع صحافيين إن أحد الجرحى مدني إصابته خطيرة. وأضاف أن ثلاثة من رجال الإطفاء الجرحى السبعة أصيبوا في حادث اصطدام بين سيارتين.

وحوالي الساعة الثالثة (02,00 ت غ) كان أكثر من 1100 رجل إطفاء و400 آلية يعملون على مكافحة ألسنة اللهب، كما ورد على موقع الدفاع المدني.

وقال الجيش إنه سيرسل تعزيزات أيضا. وقال في بيان إن رئاسة الأركان سترسل عشرين جنديا وأربع آليات من أجل "فتح طُرق تسهيلا لوصول رجال الإطفاء" إلى المكان.

وأرسلت حوالي عشرين طائرة ومروحية السبت لكنها توقفت عن التحليق في هذه المنطقة التي تغطيها الغابات وكان 114 شخصا قتلوا فيها في موجتين من الحرائق المدمرة في حزيران/يونيو ثم تشرين الأول/أكتوبر 2017.

وما زالت البرتغال تحت صدمة هذه الحرائق، وتبذل فرق الإطفاء جهوداً شاقة لتجنب تكرارها.

وكانت حرائق الغابات التي تؤجهها رياح قوية تتقدم بعد ظهر السبت على ثلاث جبهات في مناطق يصعب الوصول إليها في كاستيلو برانكو على بعد مئتي كيلومتر شمال لشبونة.

وقال الكومندان بيلو كوستا إن أحد هذه الحرائق تم تطويقه بنسبة تسعين بالمئة، لكن الثاني في منطقة فيلا دي ري يثير قلقا أكبر.
وتم إخلاء بضعة قرى في إجراء وقائي.

وعبّر الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا عن "تضامنه مع مئات الأشخاص الذين يكافحون ظاهرة الحرائق"، وذلك في رسالة نشرت على موقع الرئاسة.

وانخفضت درجات الحرارة في أجزاء من غرب أوروبا الأحد، ما منح متنفساً لسكان المناطق التي اجتاحتها موجة حر شديدة لنحو أسبوع.