.
.
.
.

انتخابات مبكرة بأوكرانيا اليوم.. من الأوفر حظاً؟

نشر في: آخر تحديث:

يصوت الأوكرانيون في انتخابات برلمانية مبكرة يستعد فيها حزب الرئيس فولوديمير زيلينسكي للحصول على حصة أكبر من الأصوات.

وأظهرت استطلاعات الرأي قبل الاقتراع الأحد حصول حزب زيلينسكي "خادم الشعب" على دعم أكثر قليلاً من نصف أولئك الذين يعتزمون التصويت. لكن فقط 225 من أصل 424 مقعداً يجب شغلها في البرلمان الأوكراني يتم اختيارها من خلال القوائم الحزبية، أما المقاعد الباقية فهي مقاعد ذات ولاية واحدة يمكن أن يختلف توزيعها بحسب المناخ العام على مستوى البلاد.

ودعا زيلينسكي، الذي تولى منصبه في شهر مايو، إلى الانتخابات المبكرة - قبل ثلاثة أشهر من الموعد المحدد أصلا - لأن البرلمان كان يسيطر عليه خصومه.

 طفل قرب إحدى حجرات الاقتراع في أوكرانيا
طفل قرب إحدى حجرات الاقتراع في أوكرانيا

ويسعى زيلينسكي إلى أغلبية من شأنها أن تدعم حربه التي وعد بها ضد الفساد المستشري في أوكرانيا كما تدعم سعيه لإجراء إصلاحات أخرى.

ويحظى حزب "خادم الشعب" الذي ينتمي إليه زيلينسكي - والذي سمي على اسم مسلسل تلفزيوني فكاهي لعب فيه زيلينسكي دور مدرس أصبح رئيسا للبلاد بشكل غير متوقع - بتأييد 52 بالمئة من الأوكرانيين الذين يعتزمون التصويت، وفقاً لمسح أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع.

وحل حزب يقوده المليونير فيكتور ميدفيدتشوك، أحد المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي بنسبة 10 بالمئة، يليه حزب التضامن الأوروبي للرئيس السابق بيترو بوروشينكو، الذي تغلب عليه زيلينسكي بأغلبية ساحقة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الربيع.

ويعتزم حزب زيلينسكي مواصلة المسيرة المؤيدة للغرب نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، على أن يقوم في الوقت نفسه بإصلاحات اقتصادية ومكافحة للفساد المستشري.

وقال فيكتور شوميكو، وهو محام يبلغ من العمر 35 عاما، عند أحد مراكز الاقتراع في كييف إنه "مع زيلينسكي، ينبغي أن يتداخل فريق سياسي جديد في السياسة التي ستواصل الإصلاحات التي تحدث عنها بوروشينكو بشكل جميل لكنه لم ينفذها".

ويقول ميدفيدتشوك إن المسار الصحيح لأوكرانيا هو تحسين علاقاتها مع روسيا، التي تراجعت بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 ودعمها للانفصاليين الذين يقاتلون القوات الحكومية في حرب أسفرت عن مقتل أكثر من 13 ألف شخص.