.
.
.
.

واشنطن تطالب بكين بالتوقف عن "البلطجة" في بحر الصين

نشر في: آخر تحديث:

أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها إزاء تقارير عن تدخل الصين في أنشطة النفط والغاز في المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، حيث تتهم فيتنام بكين بانتهاك سيادتها. وطالبت واشنطن بكين بالامتناع عن ممارسة "البلطجة" في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، في بيان إن "الإجراءات الاستفزازية المتكررة للصين التي تهدف إلى تطوير النفط والغاز البحري في مناطق تطالب دول أخرى بأحقيتها فيها، تهدد أمن الطاقة الإقليمي وتقوض سوق الطاقة الحرة والمفتوحة بمنطقة المحيط الهادي - الهندي".

ودعت أورتاغوس الصين إلى "التوقف عن سلوكها البلطجي والامتناع عن الانخراط في هذا النوع من الأنشطة الاستفزازية المزعزعة للاستقرار".

وكانت فيتنام قد طالبت الصين، الجمعة، بإبعاد سفينة مسح من منطقة فانغارد بنك، التي تقول إنها تقع داخل منطقة فيتنام الاقتصادية الخالصة، الممتدة على مسافة 200 ميل.

وتزعم الصين أحقيتها الكاملة تقريبا في بحر الصين الجنوبي، وسبق لها ازعاج جيرانها الصغار من خلال إنشاء 7 جزر صناعية في المياه المتنازع عليها وتزويدها بمدارج هبوط طائرات عسكرية ومواقع لتمركز الجنود.

كما تم الإبلاغ عن وجود سفن تابعة لخفر السواحل الصيني بالقرب من منصة حفر في منطقة فانغارد بنك نفسها، حيث تعاقدت فيتنام مع شركة روسنفت الروسية لتطوير حقول الغاز.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفيتنامية، لي ثي ثو هانغ، في بيان، الجمعة: "أجرت فيتنام اتصالات مع الصين في مناسبات متعددة عبر قنوات مختلفة، وسلمت مذكرات دبلوماسية لمعارضة انتهاكات بيجين، كما أنها طالبت الصين بشدة بوقف جميع الأنشطة غير القانونية، وسحب سفنها من المياه الفيتنامية".

من جانبه، حثّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قنغ شوانغ، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، هانوي على احترام الحقوق السيادية للصين، و"عدم اتخاذ أي خطوة قد تعقد الأمور".

وفي مايو/ أيار 2014، انخرطت سفن صينية وفيتنامية في مواجهة خطيرة عندما نقلت شركة النفط الوطنية الصينية منصة نفط إلى المياه التي تعتبرها فيتنام أراضيها.