.
.
.
.

توتر بين سيول وطوكيو.. إلغاء تبادل الاستخبارات

نشر في: آخر تحديث:

أعرب وزير الدفاع الياباني تاكيشي إيوايا، الجمعة، عن أسفه من قرار كوريا الجنوبية إلغاء اتفاق لتبادل المعلومات الاستخبارية، واعتبره أمرا مؤسفا ينم عن عدم إدراك لتنامي الخطر الأمني الذي تشكله كوريا الشمالية.

وأبلغت كوريا الجنوبية اليابان رسميا، الجمعة، بقرار إلغاء الاتفاق، مما زاد من توتر العلاقات في خضم نزاع على العمالة الكورية القسرية إبان الاحتلال الياباني لكوريا الجنوبية خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال الوزير الياباني للصحافيين إن "تجارب كوريا الشمالية الصاروخية المتكررة تهدد الأمن القومي، والتعاون ضروري بين اليابان وكوريا الجنوبية ومع الولايات المتحدة". وأضاف "نحثهم بقوة على أن يتخذوا قرارا حكيما".

والعلاقات بين البلدين الجارين، وكلاهما حليفان وثيقان للولايات المتحدة، في أدنى مستوياتها بالفعل منذ سنوات قبل أن تقرر كوريا الجنوبية إلغاء اتفاق الأمن العام للمعلومات العسكرية.

كما امتد النزاع حول العمالة القسرية ليشمل التجارة، بعد أن فرضت اليابان قيودا على تصدير أشباه الموصلات لكوريا الجنوبية ورفعت اسمها من قائمة الدول التي تحصل على معاملة تفضيلية في التجارة.

وأعلن رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، الجمعة، أن بلاده لا تزال تتوقع أن تفي كوريا الجنوبية بوعودها بشأن قضية العمالة القسرية إبان الحرب‭‭ ‬‬والعمل على إعادة بناء الثقة.

مخاوف من أنشطة بيونغ يانغ

وبموجب الاتفاق، الذي كان من المقرر أن يُجدد تلقائيا، السبت، يتبادل البلدان المعلومات بشأن خطر برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية.

وقال كيم هيون-تشونغ، نائب مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي، إن سيول ستتبادل المعلومات مع اليابان عن طريق قناة ثلاثية تشمل الولايات المتحدة مما يعني أن البلدين سيعودان لتبادل المعلومات عبر الجيش الأميركي.

وعبرت الولايات المتحدة، التي تخشى من تقويض التعاون الأمني في المنطقة، عن إحباطها من قرار سيول، وحثت البلدين على متابعة التواصل.


وأوضح كيم إن قرار إنهاء الاتفاق كان حتميا لأن اليابان تجاهلت عروض كوريا الجنوبية المتكررة لرأب صدع في الثقة بينهما على حد وصف اليابان. وأضاف "أن الوضع سيكون فرصة لتعزيز التحالف الكوري الجنوبي-الأميركي".

وكشف أن الاتفاق الثلاثي لتبادل المعلومات بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، الذي ستعود له سيول وطوكيو بعد انتهاء أجل اتفاقهما، يحدد نطاقا أضيق لتبادل المعلومات.

وذكر أن الاتفاق الثلاثي يتيح تبادل المعلومات بشأن خطر كوريا الشمالية النووي والصاروخي، بينما يتعلق الاتفاق الثنائي بالمعلومات المباشرة وغير المباشرة عن هذه المخاطر.