جنوب لبنان يترقب.. وجديد إسرائيل منطاد تجسس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

بعد التصعيد الذي شهده جنوب لبنان، الأحد، بين حزب الله وإسرائيل، عاد الهدوء الحذر إلى جانبي الحدود، رغم اختراق جوي إسرائيلي جديد.

فقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام (وكالة رسمية) أن إسرائيل أطلقت صباح الاثنين، منطادا تجسسياً، مقابل منطقة العاصي في بلدة ميس الجبل المحاذية للحدود اللبنانية الإسرائيلية.

كما أعلنت أن الجيش الإسرائيلي استأنف عمليات حفر ورفع السواتر الترابية قرب طريق عسكرية محاذية لمنطقة حدودية، جنوب لبنان.

وفي وقت سابق، أعلنت وسائل إعلام لبنانية محلية رسمية أن طائرة استطلاع إسرائيلية مسيرة حلقت فوق جنوب لبنان ليلاً، فيما أفاد مراسل العربية أنه لم يتم التصدي لها.

ويسود هدوء حذر في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل، دون وجود مؤشرات على تصعيد جديد بين إسرائيل وحزب الله، بحسب ما أفاد مراسل العربية، بعد ساعات شديدة التوتر شهدها جنوب لبنان إثر قصف إسرائيل بلدات حدودية بعشرات القذائف.

وفي حين ظهرت مؤشرات عدة سواء من قبل حزب الله أو إسرائيل باقتصار الرد على حدود معينة، إلا أن التحسب من أي تصعيد دراماتيكي لا يزال قائماً من قبل العديد من الأوساط اللبنانية السياسية والأمنية.

وفي هذا السياق، توقعت وسائل إعلام إسرائيلية أن يكرر أمين عام حزب الله، توجيهَ ضربة لإسرائيل تنفيذاً لرغبة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "نصر الله" ربما يرسل مقاتلين لتنفيذ هجوم جديد على أمل دفع ثمنٍ بالدم، وذلك انتقاماً من إسرائيل التي أحبطت هجوماً إيرانياً بطائرات بدون طيار على مرتفعات الجولان، بحسب زعم الصحيفة.

إلى ذلك، أوضحت أن ضربات حزب الله لم تسجل إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين، لأن قادة الجيش توقعوا ما سيفعله "نصر الله" بعد هجوم الطائرتين المسيّرتين.

بلدة مارون الراس اللبنانية (رويترز)
بلدة مارون الراس اللبنانية (رويترز)

أميركا.. "إنه دور وكلاء إيران"

أما على صعيد التعليقات والردود على توترات الأحد، فقد أعربت الخارجية الأميركية، مساء، عن قلقها من تصعيد التوتر على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بعد تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

كما أكدت أن "الولايات المتحدة تدعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، بوجه الصواريخ التي أطلقها حزب الله على قاعدة إسرائيلية في منطقة حدودية. وأضافت: "على حزب الله أن يمتنع عن أعمال معادية من شأنها تهديد أمن لبنان واستقراره وسيادته... هذا الأمر هو مثال آخر على دور وكلاء إيران المزعزع للاستقرار، عبر تقويض السلام والأمن في المنطقة".

في حين دعت كل من فرنسا والأمم المتحدة إلى احتواء الموقف، وعدم تأزيم الوضع القائم على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل أعلنت، الأحد، أنها قصفت مناطق في جنوب لبنان بعد إطلاق صواريخ مضادة للدبابات باتجاه أراضيها، فيما أعلن حزب الله، تدمير آلية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة أفيفيم قرب الحدود الجنوبية للبنان، وذلك بعد أسبوع من اتهامه إسرائيل بشن هجوم بطائرتين مسيرتين في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت وقتل اثنين من عناصره في غارة على سوريا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة