.
.
.
.

مزيد من التعزيزات التركية لشمال سوريا.. وأنقرة تعلن مقتل أول جندي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل جندي وإصابة 3 آخرين في اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات شمال سوريا.

جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة، فجر الجمعة، دون أن توضح مكان أو زمان مقتل الجندي.

وأطلقت تركيا هجومها الجوي والبري بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سحب القوات الأميركية من المنطقة القريبة من الحدود المتاخمة للقوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة، ما مهد الطريق أمام الهجوم التركي الذي لاقى تنديداً دولياً وعربياً.

ومساء الخميس، دفعت أنقرة بتعزيزات عسكرية، وحملت ناقلات جند عناصر من فصائل سورية موالية لتركيا، إلى شمال شرقي سوريا. وتبث "العربية.نت" فيديو يظهر التعزيزات في طريقها إلى الحدود.

من جانبها، قررت القوات الكردية وقف جميع العمليات ضد تنظيم "داعش" من أجل التركيز على قتال القوات التركية، وفق ما قال مسؤولون أكراد وأميركيون.

وقد دفع الهجوم التركي على مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد شمال شرقي سوريا أكثر من 60 ألف مدني إلى النزوح من منازلهم، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس، إن حركة النزوح المستمرة منذ الأربعاء تركزت في المناطق الحدودية التي تتعرض للقصف التركي وتشهد اشتباكات، لافتاً إلى أن بلدتي رأس العين والدرباسية باتتا شبه خاليتين من السكان.

وعلى وقع القصف التركي، فر السكان بأمتعتهم على متن سيارات وشاحنات خفيفة ومركبات نارية ثلاثية العجلات، فيما فر آخرون سيرا على الأقدام.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن عشرات الآلاف تحركوا، وحذرت وكالات الإغاثة من أن نصف مليون شخص قرب الحدود يواجهون الخطر.