.
.
.
.

الأردن: ملتزمون بمعاهدة السلام مع إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:

ذكر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الاثنين، أن المملكة ملتزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل على الرغم من إنهاء اتفاق يعود إلى 25 عاماً يسمح لإسرائيل باستخدام قطعتين من الأرض تحت سيادة الأردن هما الباقورة والغمر.

وقال الصفدي في مؤتمر صحافي إن بلاده تصرفت وفقاً للمعاهدة من حيث عدم تجديد العقد بشأن المنطقتين المتاخمتين للحدود والذي أتاح لإسرائيل حقوقاً خاصة على مواطنيها الذين يعملون ويعيشون في المنطقتين.


إلى ذلك، زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الاثنين يرافقه ولي عهده الأمير حسين منطقة الباقورة شمال المملكة بعد يوم واحد على انتهاء حق إسرائيل بالتصرف بها بموجب ملحق خاص في اتفاق السلام.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، أن الملك وولي عهده زارا الباقورة واستقبلهما لدى وصولهما رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.

وأضاف أن الملك استمع إلى إيجاز قدمه قائد المنطقة العسكرية الشمالية حول الأهمية التاريخية والجغرافية والاستراتيجية للمنطقة.

سيادة كاملة

وتأتي الزيارة بعد يوم واحد على إعلان الملك أن الأردن فرض سيادته الكاملة على أراضي الباقورة والغمر التي استأجرتها إسرائيل على طول الحدود المشتركة، وكان لها حقّ التصرّف بها لمدة 25 عاما (انتهت أمس الأحد) بموجب ملحق خاص بها في معاهدة السلام التي وقعها الأردن وإسرائيل عام 1994.

وكان ملحق خاص بالباقورة وبالغمر ضمن معاهدة السلام أعطى حق التصرف لإسرائيل بهذه الأراضي لمدة 25 عاماً، على أن يتجدّد ذلك تلقائياً في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية الدولة العبرية برغبتها باستعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما فعلته المملكة.

وقرّر الملك عبد الله العام الماضي عدم تجديد الملحقين الخاصيين بأراضي الباقورة الواقعة شرق نقطة التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد (شمالاً)، والغمر في منطقة وادي عربة في محافظة العقبة (جنوباً).

حق المزارعين الإسرائيليين

وانتهى أمس الأحد حق المزارعين الإسرائيليين بزراعة الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر.

إلا أن مصدرا رسميا في وزارة الخارجية الأردنية قال الأحد إنه سيسمح للمزارعين الإسرائيليين بحصد ما زرعوه من خضار ولمرة واحد فقط في هذه الأراضي بعد حصولهم على تأشيرة من السفارة الأردنية في تل أبيب.

وأكد أن "هذا سيكون لمرة واحدة فقط لحين حصاد المحصول المكون من خضار فقط" ودون تجديد أو تمديد.

وكان الأردن وافق خلال مفاوضات السلام على إبقاء أراضي الباقورة والغمر الحدوديتين بتصرف إسرائيل، مع اعتراف إسرائيل بسيادة الأردن عليها.

وأنهت معاهدة وادي عربة الموقعة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1994 رسمياً عقوداً من حالة الحرب بين البلدين.