.
.
.
.

كوريا الشمالية تحذر من المناورات بين واشنطن وسيول

نشر في: آخر تحديث:

انتقدت الهيئة العليا لصنع القرار في كوريا الشمالية التدريبات العسكرية الأميركية-الكورية الجنوبية المقررة الشهر المقبل، وحذرت من أن الولايات المتحدة ستواجه "تهديداً أكبر ومعاناة قاسية" إذا تجاهلت مهلة نهاية العام التي أعلنها الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، لإنقاذ المحادثات النووية.

وقالت لجنة شؤون الدولة في كوريا الشمالية، الأربعاء، إن التدريبات ستنتهك الاتفاقيات بين كيم والرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن تحسين العلاقات الثنائية، وستجبر كوريا الشمالية على رفع جاهزيتها للحرب.

وكيم هو رئيس اللجنة، التي أسسها عام 2016 بعد سنوات من الجهود لتعزيز سلطته ومركزية الحكم.

ويعد هذا البيان أحدث تعبير لكوريا الشمالية عن استيائها من التدريبات العسكرية، وبطء وتيرة المفاوضات النووية مع واشنطن.

وتوقفت المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن في فبراير/شباط بسبب خلافات حول خطوات نزع السلاح وتخفيف العقوبات.

وألغت واشنطن وسيول العام الماضي مناورات جوية وتدريبات أخرى مشتركة وسط تطور دبلوماسي في العلاقات مع بيونغ يانغ.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، ديفيد ايستبيرن، الأسبوع الحالي، أن أميركا ليست لديها خطط لإلغاء التدريبات المشتركة العام الحالي.

وشهدت السويد الشهر الماضي محادثات نووية محدودة المستوى بين بيونغ يانغ وواشنطن.