.
.
.
.

لبنان.. مسلح يطلق النار بين المتظاهرين في جل الديب والأمن يعتقله

نشر في: آخر تحديث:

حصل اشتباك عصر اليوم الأربعاء في منطقة جل الديب، الواقعة في شمال بيروت، تخلله إطلاق نار واستخدام للأسلحة البيضاء، ورشق بالحجارة.

وقد عمد أشخاص اليوم إلى قطع طريق داخلي في جل الديب غير الطريق السريع، الذين اعتاد المحتجون على قطعه في بداية الاحتجاجات في لبنان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وتم إقفال هذا الطريق بشكل كامل حيث منعت السيارات من عبوره.

وبينما حاول مسؤول محلي التوسط مع المحتجين الذين قطعوا الطريق اليوم، وقع إشكال مع أشخاص حاولوا فتح الطريق. وأكدت وسائل إعلام لبنانية أن الأشخاص الذين اشتبكوا مع المحتجين في جل الديب هم من أنصار الرئيس ميشال عون.

وقد فتح رجل النار باتجاه المحتجين وسادت حالة من الفوضى والتدافع في المنطقة، تخللها استخدام للأسلحة البيضاء والحجارة. وسقط عدد من الجرحى جراء هذا الاشتباك.

صورة متاولة للرجل الذي فتح النار على المحتجين في جل الديب
صورة متاولة للرجل الذي فتح النار على المحتجين في جل الديب

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الرجل المسلح انطلق بسيارته أمام المحتجين وهو يشهر بندقيته، ويطلق النار في الهواء. وقالت إن المحتجين انتزعوا سلاحه وأحدثوا أضرارا بالسيارة.

وبعد الحادثة، أقدمت قوات الأمن اللبنانية إلى إلقاء القبض على الرجل. كما عمل الجيش اللبناني على فتح الطريق في جل الديب. وتشهد مدينة جل الديب الآن انتشارا كثيفا للجيش اللبناني والمخابرات وفوج المغاوير.

أما في منطقة بعبدا حيث القصر الجمهوري في لبنان، فوضعت قوات الأمن أسلاكاً شائكة على طريق المؤدي للرئاسة، ومنعت المحتجين من الوصول له. وحاول المحتجون رفع الأسلاك الشائكة للوصول إلى قصر بعبدا لن بلا جدوى.

وكان الأمن اللبناني قد استقدم تعزيزات إضافية إلى محيط القصر الجمهوري، تحسباً من أي احتجاج في محيطه.

وأغلق محتجون الطريق الرئيسي في خلدة، وهي المنطقة التي شهدت سقوط القتيل أمس، بإحراق إطارات سيارات، حداداً على مقتله.

وفي مدينة صيدا في الجنوب، قام عدد من الشباب بإغلاق محلات الصيرفة ومكاتب تحويل الأموال في المدينة. أما في طرابلس في الشمال فقطع محتجون الطريق الدولي في منطقة الزاهرية بالإطارات المشتعلة.

وقد انطلق المحتجون من تقاطع رئيسي في المدينة، حيث كانوا يقطعون الطريق في السابق، وجالوا في الشوارع وداخل السوق التجاري هاتفين بشعارات ضد حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، ومطالبين أصحاب محلات الصيرفة بإغلاق محلاتهم، بسبب عدم الالتزام بالسعر الرسمي لصرف الليرة مقارنةً بالدولار.