.
.
.
.

شغب حزب الله يصيب المتظاهرين مجدداً.. والحراك: "شبيحة"

نشر في: آخر تحديث:

عاد الهدوء إلى بيروت بعد ليلة ثانية متوترة، شهدتها مناطق في العاصمة اللبنانية، إثر هجوم أنصار من حزب الله وحركة أمل مجدداً، مساء الاثنين، على المحتجين الذين قطعوا جسر الرينغ، هاتفين شعارات طائفية، وداعين لاقتحام شوارع المدينة، على غرار ما حصل قبل أعوام (في ما عرف محلياً بـ 7 أيار عام 2008، يوم اقتحم أنصار موالون للحزب شوارع بيروت مروعين السكان، احتجاجاً على قرار الحكومة في حينه الكشف عن شبكة اتصالات حزب الله).

كما شهدت منطقة الكولا أيضاً شغباً، وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء في لبنان أن اشتباكات دارت ليلاً بين أنصار رئيس الوزراء المستقيل، سعد الحريري، وحركتي حزب الله وأمل الشيعيتين تطورت إلى إطلاق نار في وقت متأخر الاثنين.

تحويل مسار الحراك

وفي حين تنذر تلك الاشتباكات، التي وقعت في ثاني ليلة على التوالي من أعمال عنف مرتبطة بالأزمة السياسية في البلاد، بتحويل المظاهرات التي يغلب عليها الطابع السلمي إلى مسار دموي، شدد الحراك على تمسكه بعدم "تحريف الثورة، وتلطيخها بالصبغة الطائفية". وقالت مجموعة "لحقي" إحدى المجموعات المشاركة في الحراك في بيان، فجر الثلاثاء، "إن المتظاهرين داسوا خطاب التفرقة والأحقاد، رافضين تحويل الحراك إلى مساحات لتصفية الحسابات السياسية".

وأضافت أن "الثوار السلميين في مدينة صور (جنوب البلاد) تعرضوا لأقسى أشكال القمع والتضييق من قبل وصفتهم بالشبيحة".

وكان أنصار حزب الله وأمل أزالوا خياماً للمحتجين، ليل الاثنين، بمدينة صور في جنوب البلاد وأشعلوا فيها النيران، مما دفع قوات الأمن للتدخل وإطلاق النار في الهواء.

إلى ذلك، دعت القوى الأمنية إلى حماية الناس من شبيحة القوى الحاكمة.

كما ناشدت المتظاهرين السلميين في بيروت مواجهة خطاب التفرقة الطائفية والتحريض بالتضامن!