شاهد تصدى لإرهابي لندن.. حزام ناسف وسترة واقية!
عندما بدأ الإرهابي عثمان خان، هجومه في جسر لندن منذ أيام، تصدى عامل نظافة بولندي يدعى لوكاش كوكتشيك (38 عاماً) بكل شجاعة لإجرام خان، حيث انتزع حربة طولها حوالي مترين كانت تزين أحد الجدران.
وأوضح العامل أنه تصرف بشكل غريزي، معربا عن تعازيه لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي، وذلك وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
كما أضاف كوكتشيك، في بيان صادر عن إدارة الشرطة: "بعد ظهر يوم الجمعة 29 نوفمبر، كنت أعمل في قاعة تجار الأسماك كالمعتاد عندما وقع الهجوم الإرهابي المأساوي. وحاولت أنا ومعي عدة أشخاص آخرين منع الإرهابي من مهاجمة المزيد من الضحايا داخل المبنى. واستعنت في ذلك بحربة كانت مثبتة على أحد الجدران".
وتابع: "هاجمني الإرهابي، وتمكن بعدها من الفرار من المبنى. حاولت مطاردته إلا أنني تعرضت للطعن، فيما واصل آخرون لحاقه في الشوارع. ونُقلت لاحقًا إلى المستشفى لتلقي العلاج".
اشتباك حياة أو موت
في السياق ذاته، قال كوكتشيك إنه سمع أثناء أداء عمله في تنظيف وغسل الواجهات الزجاجية في بدروم قاعة تجار الأسماك، أصوات استغاثة يائسة وصرخات ضحايا المذبحة في الطابق العلوي، فسارع عامل النظافة للتصدي للإرهابي عثمان خان، حيث عاجله بتصويب الحربة في صدره قبل أن ينشب بينهما قتال حياة أو موت لنحو دقيقة، أصيب خلاله كوكتشيك بعدة طعنات بعضها خطير.
وذكرت التقارير أن كوكتشيك استخدم حربة، في حين استعمل شخص آخر مطرقة كانت معلقة أيضا على الجدران، وبادر ثالث باستخدام طفاية حريق.
"سترة واقية"
بدوره، قال العميد البحري توبي ويليامسون، الرئيس التنفيذي لقاعة تجار الأسماك، في تصريح لـ"بي بي سي": "كان الصراخ عالياً ودماء المصابين تسيل وعمت الفوضى كل المكان".
وأضاف ويليامسون: على الفور قرر هذا الرجل بدون تردد أن يتصدى للإرهابي الذي يحمل سكاكين في يديه. وسدد له طعنة في صدره، ولكن كان من الواضح أنه يرتدي سترة واقية، حيث لم تسفر الطعنات عن إصابات مباشرة له، إلا أن تلك المحاولات ساعدت على كسب الوقت وإتاحة الفرصة للآخرين للنجاة بأنفسهم".
كما تابع: "خلال قرابة الدقيقة من الاشتباك والعراك الذي دار بين كوكتشيك والمعتدي الذي يحمل أسلحة بيضاء، تمكن بواسطتها من توجيه طعنات لكوكتشيك الذي لم يستسلم وواصل القتال ببسالة".
محاولة الفرار
فيما لفت ويليامسون إلى أن الإرهابي عثمان خان عندما أدرك أنه أصبح في خطر حاول الفرار من السلم الرئيسي إلى الباب الأمامي، لكنه لم يتمكن من الخروج لأن أحد البوابين يدعى غاري كان يمسك الباب بسرعة حتى يتمكن عامل آخر، يدعى دون، من الاتصال بخدمات الطوارئ وإطلاق أجهزة الإنذار.
مطاردة في الشارع
من جهة أخرى، شارك رجل صيانة يدعى آندي، وهو شرطي سابق في مهمة إغلاق الباب، إلا أن أندي تعرض للطعن في صدره من عثمان خان، الذي تمكن من الخروج من القاعة إلى جسر لندن.
رصاص الشرطة
إلى ذلك، واصل كوكتشيك والآخرون مطاردة الإرهابي في الشارع، إلا أن كوكتشيك خارت قواه بسبب النزيف من جراحه.
فيما استمر الباقون في مطاردة عثمان خان، كما انضم إليهم الكثير من المشاة إلى أن ظهرت الشرطة التي تعاملت مع الإرهابي بالرصاص. وتبين بعدئذ أنه كان يرتدي حزاما ناسفا زائفا.
-
جنوب سوريا.. مظاهرات مناوئة للأسد وحزب الله وإيران
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، خروج مظاهرات مناوئة لـ"النظام السوري" ...
سوريا -
"دردشة خاصة".. ميزة جديدة لخدمة الصور في غوغل
أعلنت شركة غوغل، الثلاثاء، عن إطلاق ميزة المحادثات الخاصة إلى خدمة الصور التابعة ...
تكنولوجيا -
طالب مصر المنتحر..انفجر رأسه والشرطة تتوعد مسرب الفيديو
بعد انتشار مقطع فيديو قالت النيابة العامة المصرية إنه مسرب من تسجيلات حفظتها آلات ...
سوشيال ميديا