.
.
.
.

أنصار حزب الله وأمل يحرقون سيارة مدنية في بيروت

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل العربية والحدث في لبنان بعودة التوتر في وسط بيروت ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، وقال إن عناصر من حركة أمل وحزب الله حاولوا عبور جسر الرينغ باتجاه وسط العاصمة.

وقال مراسل العربية والحدث إن قوات الأمن ومكافحة الشغب أطلقت الغاز المسيل للدموع لمنع وصول تلك العناصر، مؤكداً أن عناصر حركة أمل وحزب الله أحرقوا سيارة مدنية في وسط بيروت بعد منع قوات الأمن لهم من الوصول إلى ساحة الشهداء، كما أفاد بوصول تعزيزات عسكرية إلى وسط بيروت، فيما تحدثت وسائل إعلام لبنانية عن أنباء عن إحراق خيم في ساحة الشهداء وسط بيروت.

سياسياً وفي تغريدة له على تويتر قال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيتش، إن تأجيل الحل السياسي للأزمة يخلق أرضية خصبة للاستفزازات والتلاعب السياسي.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن العنف والاشتباكات التي اندلعت مرة أخرى في مطلع الأسبوع دليل على ذلك، داعياً إلى ضرورة إجراء تحقيق في الحوادث المؤسفة التي حدثت في خلال اليومين الماضيين خاصة في استخدام الأمن للقوة المفرطة ضد المتظاهرين.

إلى ذلك دعا التيار الوطني الحر الذي يتزعمه وزير الخارجية بحكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، إلى التوقف عن إضاعة الوقت والموافقة على اقتراح تكتل لبنان القوي بولادة حكومة إنقاذ فاعلة مؤلفة من أهل الجدارة والنزاهة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وجدد التيار الوطني الحر طرحه بأن يُقْدم الرئيس سعد الحريري من موقعه الميثاقي على العمل سريعاً لاختيار اسم يتوافق عليه لتولي رئاسة الحكومة، مبدياً استعداده للمساهمة بولادة "حكومة" تجمع الميثاقية بالجدارة على حد وصف التيار.