خشية بوكو حرام.. فرار مدنيين نيجيريين في أعقاب قوة تشاد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

فرّ مئات المدنيين النيجيريين المقيمين قرب قوات تشادية خشية حدوث اعتداءات جديدة، وذلك عقب عودة القوة إلى بلادها، الجمعة، مع انتهاء مهمتها ضد بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا.

ووصل 1200 جندي تشادي كانوا منتشرين منذ 9 أشهر في نيجيريا في إطار مكافحة بوكو حرام، الجمعة، إلى نجامينا مرورا بالكاميرون.

وأثار رحيل القوة التشادية بلبلة في مدينة غاجيغانا الصغيرة قرب مونغونو وكانتا تضمان قاعدتين للقوة التشادية.

وذكر عنصر في ميليشيات محلية تشارك في مكافحة المتطرفين أن "الجنود النيجيريين الذين كانوا يعملون مع التشاديين غادروا هم أيضا" بدون توضيح إذا كان الأمر فرارا أو انسحابا منظما.

وأضاف: "بالتالي غادر معظم سكان غاجيغانا إلى مايدوغوري كبرى مدن ولاية بورنو وذلك خشية هجمات الإرهابيين".

وقال أحد السكان: "رحلنا بعدما أدركنا أن الجنود النيجيريين غادروا القاعدة بعيد انسحاب التشاديين".

وتابع: "كل سكان القرية تقريبا رحلوا لأننا نشعر بالضعف وأننا دون حماية في مواجهة بوكو حرام. سيأتون بالتأكيد لمهاجمتنا إذا بقينا في أماكننا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.