.
.
.
.

الأزمة الأميركية الإيرانية على طاولة حلف الأطلسي

نشر في: آخر تحديث:

مع تأجج التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد العملية الأميركية التي قتلت قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، فجر الجمعة، يعقد حلف شمال الأطلسي اجتماعاً استثنائياً الاثنين على مستوى السفراء لمناقشة الأزمة بين واشنطن وطهران، وفق ما أفاد متحدث باسم الحلف وكالة فرانس برس.

وقال المتحدث في بريد إلكتروني إن "الأمين العام (للحلف ينس ستولتنبرغ) قرر عقد اجتماع لسفراء دول حلف الأطلسي بعد أن ناقش الأمر مع الحلفاء".

كما يعقد سفراء الدول الـ29 الأعضاء في الحلف الأطلسي بانتظام عدة اجتماعات أسبوعية في بروكسل لمناقشة مسائل آنية وذات مصالح مشتركة.

إلى ذلك أعلن الحلف الأطلسي السبت تعليق مهام التدريب التي يقوم بها في العراق.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2018، تدرّب بعثة حلف الأطلسي في العراق، التي تعدّ مئات الجنود، قوات هذا البلد بطلب من الحكومة العراقية لمنع عودة تنظيم "داعش".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد هدد إيران الاثنين بـ"ثأر كبير" إذا ردّت على مقتل سليماني.

وقال ترمب إنه مستعد لضرب مواقع إيران الثقافية، ملوحاً بفرض عقوبات جديدة على طهران.

دونالد ترمب
دونالد ترمب

من جانبه، اعتبر مسؤول أميركي أن قوة الصواريخ الإيرانية في حالة تأهب قصوى في كل أنحاء البلاد، مؤكداً في تصريح لوكالة رويترز، مساء الأحد، أن الجيش الأميركي يتابع عن كثب تحركات القوة الصاروخية الإيرانية، مشيراً إلى عدم الوضوح لدى الأميركيين إن كانت حالة التأهب الإيرانية دفاعية أم استعداداً للهجوم.

في المقابل، أكد القائد الجديد لفيلق القدس الإيراني، اللواء إسماعيل قاآني، الاثنين، أنه سيقاتل "لإخراج الولايات المتحدة نهائياً من المنطقة" رداً على مقتل سليماني.

إسماعيل قاآني
إسماعيل قاآني

ونقلت الإذاعة الإيرانية الرسمية عن قاآني قوله: "نتعهد بمواصلة مسيرة سليماني بنفس القوة. والعزاء الوحيد لنا سيكون طرد أميركا من المنطقة".

يأتي هذا التهديد ليضاف إلى تهديدات عدة أطلقت، الأحد، من قبل عدة مسؤولين إيرانيين، وحتى ميليشيات مرتبطة بطهران كحزب الله في لبنان والعراق، وغيرها.