.
.
.
.

مالطا.. لعنة دماء صحافية وراء استقالة قائد الشرطة

نشر في: آخر تحديث:

قدّم قائد الشرطة المالطية، لورانس كوتاجار، الذي يتهمه المجتمع المدني بأنه أهمل التحقيق بشأن جريمة قتل الصحافية الاستقصائية، دافني كاروانا غاليزيا، عام 2017، استقالته، الجمعة، وفق ما أعلن رئيس الحكومة الجديد.

وأشار كوتاجار في رسالة الاستقالة إلى أنه يستقيل "بهدف السماح بإجراء الإصلاحات اللازمة للشرطة".

وتسلم روبير أبيلا رئاسة الحكومة بعد جوزيف موسكات، الذي اتُهم بالتغطية على التحقيق بشأن جريمة قتل الصحافية من خلال ممارسة الضغط على الشرطة. ولطالما رفض موسكات إقالة قائد الشرطة.

وكوتاجار، الذي عُيّن عام 2016، هو إحدى الشخصيات الرئيسية التي كانت منظمات المجتمع المدني تطالب باستقالتها بعد جريمة قتل الصحافية في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في اعتداء بسيارة مفخخة.

ويتهمه الناشطون، ليس فقط بإهمال التحقيق، إنما أيضاً بعدم القيام بكل ما في وسعه لحماية الصحافية عندما كانت لا تزال على قيد الحياة.

وفي الوقت الحالي، يُحاكم في لافاليتا 3 رجال هم مجرّد منفذين لجريمة قتل الصحافية، وثمة رجل أعمال قيد الاحتجاز هو جورج فينيش، وأُدين لتواطئه بعد محاولته الفرار من مالطا على متن يخته في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.

وكانت الصحافية حققت في المعلومات التي وردت في "وثائق بنما" حول مالطا، وكشفت أن رشاوى بقيمة مليوني يورو دفعت من شركة بالخارج لمدير مكتب رئيس الوزراء السابق، كيث شيمبري، ووزير الطاقة حينذاك، كونراد ميزي.