.
.
.
.

فرنسا تدرس إعادة مواطنيها من ووهان الصينية

نشر في: آخر تحديث:

تعقد الحكومة الفرنسية اجتماعا، اليوم الأحد، لاتخاذ قرار بشأن إعادة حوالي 800 مواطن فرنسي يعيشون في مدينة ووهان الصينية، مركز انتشار الفيروس القاتل.

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية أغنيس بوزين، في مقابلة مع قناة إل سي إي، إن المسؤولين سيتخذون "قرارات بشأن طرق إعادة الفرنسيين وكيفية القيام بذلك" في اجتماع يعقد في وقت لاحق اليوم الأحد، دعا إليه رئيس الوزراء إدوار فيليب.

وستنضم فرنسا إلى بلدان أخرى تخطط لإجلاء سكانها من ووهان، التي أغلقتها السلطات الصينية في محاولة لوقف انتشار الفيروس الذي أودى بحياة 56 شخصًا وأصاب ما يقرب من 2000 شخص.

وقد أعلنت القنصلية الأميركية في ووهان اعتزامها إجلاء موظفيها وبعض المواطنين على متن طائرة مستأجرة يوم الثلاثاء.

وقال مسؤولون إن المستشفيات الفرنسية تعالج ثلاث حالات إصابة مؤكدة بالفيروس جميعهم مواطنون صينيون عادوا مؤخراً من ووهان، وأن من المرجح اكتشاف المزيد من حالات الإصابة.

هذا، وقد بدأت الفرق الطبية الفرنسية، اليوم الأحد، فحص المسافرين القادمين على متن رحلات من الصين إلى مطار شارل ديغول بباريس ومطارات أخرى، في محاولة لاكتشاف الحالات المحتملة في وقت مبكر.

وقالت وزيرة الصحة إن فرنسا قررت عدم قياس درجات حرارة المسافرين القادمين لأنها "توفر شعورًا زائفًا بالأمان". وقالت إن الحالات الثلاث المؤكدة في فرنسا، وصلوا دون أعراض الحمى.

وأشارت أيضا إلى أن قرار إلغاء الاحتفال بالعام الصيني الجديد في باريس، والذي يشارك فيه عدد كبير من السكان الصينيين، لا يستند إلى قرار طبي.

وقالت عمدة باريس آن هيدالغو، إن المقيمين الصينيين بالمدينة لم يرغبوا في حضور الاحتفال، نتيجة لانتشار الفيروس.

كما أعلنت الجالية الصينية في روما عدم إقامة أي احتفالات عامة بالعام القمري الجديد يوم 2 فبراير/شباط للسبب ذاته.