.
.
.
.

إطلاق قذائف من غزة باتجاه مستوطنات إسرائيلية

نشر في: آخر تحديث:

أكد مراسل "العربية"، الجمعة، إطلاق قذائف من غزة باتجاه مستوطنات إسرائيلية.

وجاء ذلك بعد قيام الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بشن غارات جوية "واسعة النطاق" على أهداف لمسلحين في قطاع غزة بعد فترة وجيزة من إطلاق مسلحين فلسطينيين 3 صواريخ على إسرائيل، تم اعتراض اثنين منها.

ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة من جراء تبادل إطلاق النار خلال الليل، والذي جاء وسط توترات متزايدة بعد أن كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، وهي مبادرة أميركية تهدف إلى إنهاء النزاع.

سلسلة غارات

وذكر مراسل "العربية" و"الحدث" أن مستوطنة وابنتها أصيبتا بجروح خلال محاولة الاختباء من الصواريخ، وأن الطفلة في حال خطرة. وأضاف أن حريقا اندلع في كلية سابير في صحراء النقب من جراء انفجار صاروخ.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن طائرات إسرائيلية شنت فجر اليوم سلسلة غارات على رفح جنوب قطاع غزة. وأضافت أن المقاتلات الإسرائيلية استهدفت بأكثر من سبعة صواريخ أراضي زراعية غرب رفح، مشيرة إلى أن الغارات خلفت أضرارا مادية جسيمة في الأماكن المستهدفة من دون وقوع إصابات.

وكانت غزة هادئة نسبيا في الأشهر الأخيرة، حيث عمل وسطاء مصريون ومن الأمم المتحدة لدعم هدنة غير رسمية بين إسرائيل وحركة حماس التي تحكم المنطقة الساحلية.

"جميع الخيارات مفتوحة"

وكبحت حماس إطلاق الصواريخ وأوقفت احتجاجات أسبوعية على طول الحدود تحولت في كثير من الأحيان إلى العنف. في المقابل، خففت إسرائيل الحصار الذي فرضته على غزة بعد أن استولت حماس على السلطة من القوات الموالية للسلطة الفلسطينية في عام 2007.

ورفضت كل من حماس والسلطة الفلسطينية خطة ترمب التي ستسمح لإسرائيل بضم جميع مستوطناتها اليهودية، إلى جانب غور الأردن، في الضفة الغربية المحتلة. وتعرض الخطة على الفلسطينيين حكما ذاتيا محدودا في غزة وأجزاء من الضفة الغربية وبعض المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة في إسرائيل مقابل تلبية قائمة طويلة من الشروط.

وتعهدت حماس بأن "جميع الخيارات مفتوحة" في الرد على الاقتراح. وخاضت جماعات فلسطينية مسلحة ثلاث حروب مدمرة مع إسرائيل منذ استيلاء حماس على القطاع.