.
.
.
.

لندن: قلقون من اتجاه إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب، اليوم الجمعة، إن بريطانيا قلقة من احتمال قيام إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية، مضيفا أن أي خطوات أحادية كهذه ستضر بجهود استئناف مفاوضات السلام.

وتابع راب في بيان "المملكة المتحدة قلقة إزاء تقارير عن إمكانية اتخاذ إسرائيل خطوات نحو ضم أجزاء من الضفة الغربية".

وقال البيان "أي خطوة أحادية من هذا القبيل ستضر بالجهود الجديدة لاستئناف مفاوضات السلام وتتعارض مع القانون الدولي. أي تغييرات في الوضع الحالي لا يمكن أن تمضي قدما بدون اتفاق يتم التفاوض عليه بين الطرفين نفسيهما".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد كشف الثلاثاء، عن خطته لإحلال السلام في الشرق الأوسط على أساس حلّ "بدولتين"، لكن يتضمن تنازلات عديدة لصالح إسرائيل. وقد أعلن الفلسطينيون رسمياً رفضهم لها.

كما نشر ترمب خريطة تجسد تصوّره لحدود الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية بحسب خطته. وتظهر الخارطة 15 مستوطنة إسرائيلية في منطقة الضفة الغربية المتصلة بقطاع غزة بواسطة نفق، تماشياً مع وعد أطلقه الرئيس الأميركي بإقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي.

في سياق متصل، قال المتحدث باسم نتنياهو إن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيطلب من حكومته، الأحد، الموافقة على خطته لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وتدعو الخطة الأميركية إلى ترك غور الأردن الاستراتيجي وجميع المستوطنات الإسرائيلية تحت السيطرة الإسرائيلية.

ورداً على الخطة، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، لضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية على الفور.