.
.
.
.

أول زيارة لوزير خارجية أميركي منذ عقدين إلى بيلاروسيا

نشر في: آخر تحديث:

وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيلاروسيا سعيا لتحسين العلاقات مع الجمهورية السوفيتية السابقة في وقت أصبحت فيه علاقاتها مع روسيا أكثر توترا.

ويعد بومبيو أول وزير خارجية أميركي يزور بيلاروسيا منذ أكثر من عقدين، ووصل، السبت، وسط توترات جديدة بين مينسك وموسكو بسبب الطاقة.

وفي اجتماع مع رئيس بيلا روسيا، مع الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، قال بومبيو إنه يأمل في المساعدة في توفير فرصة لبيلاروسيا لتحقيق "السيادة" و "الاستقلال" اللذين تسعى إليهما.

وتخشى بيلاروسيا من أن تحاول روسيا السيطرة عليها، وبدأت الشهر الماضي في شراء الغاز من النرويج بعد انقطاع الإمدادات الروسية.

والأسبوع الماضي، اتهم الرئيس لوكاشينكو، روسيا، المزود الرئيسي للبلاد بالنفط والغاز الرخيص، بوقف الإمدادات "كي تتلاشى بيلاروسيا".

وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة تريد المساعدة في ملء الفراغ وستواصل تعزيز عدد موظفيها في سفارتها في مينسك، والذي تقلص بشدة قبل 12 عاما.

واتفق البلدان في سبتمبر/أيلول على تبادل السفراء لأول مرة منذ عام 2008.

كانت بيلاروسيا مستهدفة بحظر السفر الموسع لإدارة ترمب الذي تقرر، الجمعة، لكنها تجنبته من خلال اتخاذ تدابير لتحسين التعاون الأمني، وتبادل المعلومات المتعلقة بتهديدات السفر المحتملة مع الولايات المتحدة.

وفي العاصمة الأوكرانية، كييف، أكد وزير الخارجية الأميركي، بومبيو، الجمعة، أن بلاده لن تتردد في دعم أوكرانيا.

وفي مؤتمر صحافي مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قال بومبيو: "لدي رسالة واضحة: الولايات المتحدة تعتبر أن النضال الأوكراني من أجل الحرية والديموقراطية والازدهار نضال شجاع. والتزامنا بدعمه لن يتغير".