هجوم مسلح يوقع 20 مدنياً قتلى في بوركينا فاسو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قُتل 20 مدنيا الليلة الماضية إثر "هجوم متطرف" في قرية لامدامول على بعد 40 كيلومتراً من غورغادجي، التابعة لمقاطعة سينو في شمال بوركينا فاسو، كما قال مصدر أمني، الأحد.

وذكر المصدر أن "مسلحين مجهولين هاجموا قرية لامدامول ليل السبت وقتلوا ما لا يقل عن 20 مدنيا"، وأشار إلى أن "المهاجمين المدججين بالسلاح كانوا على متن دراجات نارية".

وأكد مصدر أمني آخر أن الهجوم جاء "بعد تهديد السكان قبل بضعة أيام بوجوب مغادرة القرية".

وأضاف أن "قوات الدفاع والأمن تعمل ليل نهار لتأمين المنطقة والسكان، ولكن من الصعوبة أن يكونوا في كل مكان".

ويأتي الهجوم على المدنيين بعد أسبوع من هجمات مماثلة في شمال البلاد ووسطها.

وفي 25 كانون الثاني/يناير قتل 39 مدنياً في هجوم للمتطرفين على قرية في منطقة تونغوماييل بمقاطعة سوم.

وتشهد بوركينا فاسو المحاذية لمالي والنيجر هجمات متطرفة منذ 2015، خلفت نحو 800 قتيل.

وأفادت الأمم المتحدة أن الهجمات المتطرفة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو أسفرت عن 4 آلاف قتيل في 2019، وتسببت بأزمة إنسانية غير مسبوقة مع فرار 600 ألف شخص من أعمال العنف.

وفي 23 يناير/كانون الثاني الحالي، أقر برلمان بوركينا فاسو، تشريعاً يسمح للجيش باستقدام متطوعين مدنيين في القتال ضد المتطرفين، القرار الذي كشف نقص عدد جنود الجيش وسط هجمات متزايدة بأرجاء البلد الواقع غربي إفريقيا.

وقوبلت خطة وضع الأسلحة في أيدي المدنيين المتدربين حديثاً بالقلق من قبل نشطاء حقوق الإنسان الذين أثاروا أسئلة حول انتهاكات قد تكون حصلت خلال حملة بوركينا فاسو على متطرفين مشتبه بهم.

ويكافح جيش بوركينا فاسو، رغم التدريب والمساعدة من فرنسا والولايات المتحدة، لاحتواء انتشار التطرف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.