.
.
.
.

إندونيسيا.. السجن مدى الحياة لمسلح داعشي خطط لتفجيرات

نشر في: آخر تحديث:

قضت محكمة إندونيسية بمعاقبة أحد مؤيدي تنظيم داعش بالسجن مدى الحياة، الأربعاء، بعد إدانته بالتخطيط لهجمات بمتفجرات ضد الشرطة ومسيحيين.

وألقي القبض على أسمر حسين، الذي يستخدم أيضا كنية "أبو حمزة" في مارس/آذار الماضي بمنطقة سيبولغا في مقاطعة سومطرة الشمالية.

وجاء في بيان الإدانة أن استجوابا مع مسلح آخر يدعى رينتو سوغيهارتو، كشف النقاب عن خطط لشن هجمات تفجيرية ينفذها 10 من خلية متطرفة يقودها حسين.

الولاء لتنظيم داعش

وأضاف البيان أن العشرة تعهدوا بالولاء لزعيم داعش المقتول، أبو بكر البغدادي، ووعدوا بشن هجمات انتحارية في جاكرتا ولامبونغ، وهي مدينة تقع في سومطرة الجنوبية.

وكان ممثلو الادعاء طالبوا بمعاقبة حسين بالسجن 15 عاما، غير أن القاضي كادوانتو في محكمة جاكرتا الشرقية الجزئية، قال إنه لا داعي للتساهل أو الرأفة، إذ لم يبد المتهم أي شعور بالندم، كما أن نهجه المتطرف يهدد الانسجام والسلام الديني.

وكانت زوجة أسمار فجرت نفسها إبان حصار منزلهما ما أدى إلى مقتلها وطفلها البالغ من العمر عامين. ويعتقد أنها قبل الانتحار بساعات، ألقت قنبلة بدائية الصنع أسفرت عن إصابة ضابط عندما حاولت الشرطة تفتيش المنزل.

وفي محاكمات أخرى، عاقبت هيئة من 3 قضاة في نفس المحكمة، 9 متآمرين، بينهم رينتو سوغيهارتو، بالسجن لفترات تتراوح بين 6 إلى 20 عاما.

ورفض المتهمون استئناف الحكم أو قبوله وذكروا أنهم لا يؤمنون إلا بالشريعة الإسلامية.

وتقاتل إندونيسيا، وهي أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، مسلحين منذ التفجيرات التي شهدتها جزيرة بالي عام 2002 وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص، معظمهم من السائحين الأجانب.

وخلال السنوات الأخيرة، حلت ضربات محدودة محل الهجمات التي تركزت على أجانب في الماضي، واستهدفت الحكومة وشرطة مكافحة الإرهاب وسكان محليين.

وكانت أسرتان شنتا هجمات انتحارية عام 2018 استهدفت الكنائس في سورابايا، ثاني أكبر مدن إندونيسيا، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا.