.
.
.
.

أردوغان ينتقد قراراً أوروبياً بحظر الأسلحة على ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، قرار الاتحاد الأوروبي بإطلاق جهد بحري جديد يركز على تطبيق حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة حول ليبيا، متهماً الدول الأوروبية التي وافقت على إطلاق العملية الجديدة "بالتدخل في المنطقة".

كما أشاد أردوغان بقرار حكومة الوفاق في طرابلس الانسحاب من المحادثات مع الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في أعقاب الهجوم على ميناء بحري في العاصمة الليبية.

واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من الأسبوع الجاري على إنهاء العملية صوفيا، وهي المهمة البحرية للكتلة الأوروبية في البحر المتوسط، وإطلاق جهد بحري جديد يركز أكثر على تنفيذ الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على الأسلحة حول ليبيا.

وكانت العملية صوفيا قد أطلقت عام 2015 عندما توجه عشرات الآلاف من المهاجرين عبر البحر من شمال إفريقيا صوب أوروبا. واستهدفت العملية فرض إجراءات صارمة ضد مهربي المهاجرين، ولكن أيضا تطبيق حظر الأسلحة الذي كثيرا ما كان يتم التهاون به.

وأكد ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن العديد من الدول الأوروبية عرضت المشاركة في العملية الجديدة.

وقال أردوغان "أود أن أذكر على وجه التحديد أن الاتحاد الأوروبي ليس له الحق في اتخاذ أي قرار بشأن ليبيا. الاتحاد الأوروبي يحاول تولي مسؤولية الموقف والتدخل في الأمر"، وخاطب الاتحاد الأوروبي: "أنتم لا تملكون مثل هذه السلطة".

حفتر
حفتر

وأدلى الرئيس التركي بتصريحاته خلال كلمة أمام نواب حزبه الحاكم في البرلمان.

تمر ليبيا بحالة فوضى منذ عام 2011، عندما أطاحت حرب أهلية بالديكتاتور معمر القذافي، الذي قتل في وقت لاحق.

وفي وقت لاحق اجتاح اضطراب لا هوادة فيه البلد الغني بالنفط، الذي انقسم حاليا بين حكومتين متنافستين تتمركزان في شرق البلاد وغربها، واشتد القتال بين فصائل البلاد خلال العام الماضي.

ومؤخرا، أرسلت أنقرة مئات المقاتلين السوريين، ومن ضمنهم مقاتلون ينتمون لجماعات مثل تنظيم القاعدة وتنظيم داعش، للقتال نيابة عن الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها للدفاع عن المدينة من هجوم حفتر.

وأعلنت قوات حفتر أنها استهدفت مستودع أسلحة وذخيرة في الميناء، الثلاثاء "من أجل إضعاف القدرات القتالية للمرتزقة الذين وصلوا من سوريا للقتال إلى جانب الميليشيات المتمركزة في طرابلس."

واستؤنفت محادثات جنيف بين طرفي النزاع في ليبيا، الثلاثاء، في محاولة لإنقاذ هدنة هشة في الدولة الواقعة شمال إفريقيا.

وتوسطت روسيا وتركيا للتوصل إلى الهدنة الحالية في 12 يناير/ كانون الثاني الماضي لوقف القتال على طرابلس، لكن الهدنة شهدت انتهاكات كثيرة.