.
.
.
.

من أمام السفينة الموبوءة.. قلق يلف يوكوهاما من النفايات

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية" من أمام السفينة الموبوءة، "دايموند برينسيس" الراسية في ميناء يوكوهاما، في ضاحية طوكيو، حيث تخضع لحجر صحي بعد إصابة أكثر من 540 شخصاً على متنها بفيروس كورونا المستجد، أن العديد من الركاب ما زالوا محتجزين داخلها. وأوضح، الجمعة، أن حالة من القلق تسود "يوكاهوما"، حيث ترسو السفينة الموبوءة.

كما نقل عن عدد من سكان المدينة استغرابهم من هذا المرض، الذي وصفوه بالغامض، والأشبه بالسرطان القاتل.

إلى ذلك، نقل مخاوف السكان من النفايات التي تخلفها تلك السفينة، متسائلين إلى أين ستنقل؟ وسط حالة من الهلع من انتشار الفيروس الذي قضى حتى الآن على أكثر من 2000 مصاب في الصين وحدها.

وأشار إلى أن شخصين من الجنسية الأسترالية، كان قد أعلن سابقاً أنهما أصحاء، تبين اليوم أنهما مصابان بالفيروس.

كما لفت إلى بقاء عدد من الركاب المصابين، الذين يمكن رؤيتهم يتمشون على متن السفينة، في الهواء الطلق.

سفينة دايموند برينساس(رويترز)
سفينة دايموند برينساس(رويترز)

سجن عائم موبوء

يذكر أن السلطات اليابانية كانت قد أعلنت الأربعاء أن حوالي 500 من ركّاب السفينة السياحية "دايموند برينسيس" الراسية في ميناء يوكوهاما حيث تخضع لحجر صحي بعد إصابة أكثر من 540 شخصاً على متنها بفيروس كورونا المستجد، بدأوا بمغادرتها، إثر تأكد عدم إصابتهم بالوباء.

وتشهد تلك السفينة السياحية، التي أبحرت في رحلة آسيوية وعلى متنها 3711 شخصاً يتحدّرون من 56 دولة، منذ مطلع شباط/فبراير الجاري تزايداً مطّرداً في أعداد المصابين على متنها بالفيروس التنفّسي الخطير.

وسرعان ما تحوّلت إلى سجن عائم تسوده مشاعر الخوف من الإصابة بالعدوى والملل الناجم عن المكوث في حجرات صغيرة، بعضها بلا نوافذ، في احتجاز لا تقطع ساعاته الطويلة إلا نزهة قصيرة على جسر السفينة.