.
.
.
.

4 حالات كورونا في لبنان.. وإجراءات سفر جديدة

نشر في: آخر تحديث:

سجّل لبنان، الجمعة، إصابة رابعة بفيروس كورونا المستجد، تزامناً مع إعلانه وقف حركة النقل الجوي والبري والبحري للوافدين من الدول الرئيسية التي تشهد انتشاراً للفيروس، باستثناء اللبنانيين الراغبين بالعودة إلى بلدهم أو الأجانب المقيمين في لبنان.

وأعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيان "تشخيص حالة جديدة من التابعية السورية مصابة بفيروس كورونا المستجد، تم إدخالها إلى وحدة العزل لتلقي العلاج".

وبذلك يرتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 4، بعد تسجيل إصابة لبنانيتين وإيراني وصلوا جواً إلى مطار بيروت من إيران، الدولة التي أعلنت أعلى عدد وفيات جراء المرض بعد الصين التي ظهر فيها الفيروس في كانون الأول/ديسمبر.

وبحسب بيان المستشفى، فإن وضع اللبنانيتين مستقر، فيما حالة المريض الإيراني "غير مستقرة" كونه "متقدماً في السن ويعاني من أمراض مزمنة".

هذا وأصدر وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني ميشال نجار، الجمعة، قرارا بـ"وقف النقل جواً وبراً وبحراً لجميع الأشخاص القادمين من الدول التي تشهد تفشيا لفيروس كورونا"، مشيراً إلى "الصين وكوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا، وعند الاقتضاء دول أخرى تحددها لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا".

وأضاف أنه "يُستثنى من ذلك فقط المواطنون اللبنانيون والأشخاص الأجانب المقيمون في لبنان".

وأوضح أن هذا القرار جاء بناءً على "توصية وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء المتضمن ضبط حركة الطيران والسفر مع الدول التي تشهد تفشي فيروس كورونا ونظراً للضرورة القصوى".

وبناءً على ذلك، "كُلفت المديرية العامة للطيران المدني تعميم القرار على جميع شركات الطيران ووجوب تطبيق هذا القرار، ووقف رحلاتها من المناطق المذكورة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت باستثناء الرحلات التي تقل حصراً المواطنين اللبنانيين والمقيمين في لبنان"، حسب قرار وزير النقل اللبناني.

ويسري هذا القرار "بصورة استثنائية ومؤقتة لحين صدور قرار لاحق يلغيه أو يعدله ويبلغ حيث تدعو الحاجة"، حسب ما جاء على وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.

يذكر أن فيروس كورونا المستجد ظهر للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول في مدينة ووهان الصينية وقد امتد الآن إلى ما وراء آسيا واتخذ طابعاً عالمياً واضحاً.

وعلقت عدة دول السفر من وإلى بؤر تفشي الوباء كالصين وإيران وكوريا الجنوبية وإيطاليا.

ويتجاوز العدد العالمي للمصابين 83 ألف شخص، ولا تزال الصين هي البلد الأكثر تضرراً. لكن كوريا الجنوبية تجاوزت ألفي حالة، ولدى بلدان أخرى عدد كبير من الحالات والوفيات. فقد سجلت إيران أكبر عدد من الحالات في الشرق الأوسط بواقع 16 وفاة وأكثر من 250 إصابة، حسب الأرقام الرسمية.