.
.
.
.

هكذا تسيطر سنغافورة على فيروس كورونا..

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد الإصابة بفيروس كورونا في أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة، استطاعت سنغافورة إلى حد ما السيطرة عليه، وذلك بعدة قوانين وإجراءات صارمة، بحسب تقرير لموقع "فورتيون" Fortune.

ورغم تسجيل 96 إصابة في هذه المدينة الآسيوية واستمرار تزايد الحالات إلا أنها لم تعد الدولة الأكثر تضرراً خارج الصين، وذلك بفضل عدة عوامل اتخذتها سنغافورة بداية من فرض قيود مشددة منذ بداية الأمر، على أي شخص لديه تاريخ سفر حديث إلى الصين وأجزاء من كوريا الجنوبية، مع فرض نظام صارم في المستشفيات والحجر الصحي للمرضى المحتملين، ومتابعة الحالة الصحية بشكل مكثف لأي شخص ربما كان على اتصال بهم.

وليس هذا فحسب بل وصل الأمر إلى توجيه الاتهام لشخصين قدما معلومات خاطئة عن تاريخ سفرهما بالإضافة إلى إجراءات عقابية أخرى.

ومن جانبه أكد وزير الشؤون القانونية بسنغافورة أن بلاده لن تتردد في اتخاذ إجراءات صارمة بحق منتهكي القواعد فيما يخص محاولات احتواء هذا الفيروس، مطالباً باستجابة شعبية سريعة وحاسمة للقضاء على كورونا.

وكانت سنغافورة قد بدأت منذ الـ10 من فبراير الجاري في متابعة مواقع الأشخاص الذين يخضعون للحجر الصحي المنزلي عن طريق برامج نصية عبر شبكة الإنترنت، حسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

وأكد المكتب في بيانه "كان هذا بمثابة المستوى الأول للتحقق من امتثال ما يقرب من 12000 موظف أجنبي للإجراءات الوقائية".

وحسب ما جاء في موقع "Fortune" فإن الموقف القوي الثابت لسنغافورة يتناقض مع الدول الآسيوية الأخرى التي على الرغم من كونها أقرب جغرافيا من الصين، إلا أنها كانت أبطأ في التحرك.

وتواجه كل من اليابان وكوريا الجنوبية حاليا انتقادات بسبب تدابير الاحتواء المتأخرة والتي أدت إلى تصاعد حالات الإصابة بالفيروس.

ونظرا لأن الوباء الذي نشأ من الصين يهدد بأن يصبح وباء عالميا يمكن أن يستنزف تريليون دولار من إجمالي الناتج المحلي في العالم، فقد استخدمت سنغافورة نظام اكتشاف العدوى المبكرة باستخدام اختبار مصلي جديد طورته كلية الطب Duke-NUS والذي يمكنه إنشاء روابط بين الحالات المصابة، مما سيسمح للسلطات بتحديد سلسلة الانتقال وبالتالي محاولة السيطرة على انتشاره.