.
.
.
.

إيطاليا تضع في حجر صحي جماعي نصف مقاطعاتها وربع سكانها

نشر في: آخر تحديث:

إيطاليا المحتلة الدرجة الثانية ابتلاء بكورونا المستجد بعد الصين، عزلت ربع سكانها البالغين 62 مليونا، إضافة إلى 11 من مقاطعاتها العشرين، وأهمها Lombardia وعاصمتها ميلانو، ثاني أكبر المدن بعد روما، داخل أكبر حجر صحي جماعي، بعد أن استفحل فيها الفيروس الذي يقترب ضحاياه من 400 قتيل، فيما يزيد المصابون عن 8000 آخرين، معظمهم مهدد بخطر موت حاسم.

قرار العزل الكبير لما يزيد عن 16 مليونا من السكان مع المقاطعات المقيمون فيها بالشمال الإيطالي، اتخذه رئيس الوزراء Giuseppe Conte مساء الأحد، بحيث لا يدخل المقاطعات التي أطلقوا عليها اسم "المنطقة الحمراء" ولا يخرج منها أحد، وإلا سيجد المخالف غرامة برسم الدفع الفوري، قيمتها 206 يورو، تعادل 235 دولارا، بحسب ما ألمت به العربية.نت مما بثته وكالة ANSA الإيطالية، في خبر أضافت فيه أن مدينتي البندقية وفيرونا، بمقاطعة Veneto المجاورة لنظيرتها "لومبارديا" هما وسكانهما بين المفروض عليهم عزل تام، ويكفي الاطلاع على الفيديو المعروض أدناه، لمعرفة ما أصبحت عليه إيطاليا ومدن الشمال بشكل خاص.

مع العزل أمرت السلطات الإيطالية بإغلاق المتاحف والمسارح وصالات السينما، وغيرها من أماكن الترفيه الجماعي بالبلاد، في مسعى لمواجهة كورونا المستجد، عبر مرسوم حكومي أمر أيضا بإغلاق الملاهي الليلية والألعاب التي يحضرها حشد من المتفرجين حتى 3 إبريل المقبل، مع السماح بالتردد على الأسواق أو المطاعم "شرط احترام إبقاء مسافة متر على الأقل بين الزبائن" وفقا للوكالة.

وبحسب تقارير بثتها وكالات أنباء أخرى إضافة لما نشرته وسائل إعلام محلية في مواقعها، فإن الحالة الاقتصادية في إيطاليا تتجه إلى شلل كبير، بعد أن احتلت إيطاليا المرتبة الأولى عالميا بعدد المتوفين من العدد العام للإصابات، متجاوزة الصين وإيران في هذا المؤشر، حيث تم تسجيل 7375 إصابة حتى مساء أمس الأحد، بينهم رئيس هيئة أركان الجيش الإيطالي، الجنرال سلفاتوري فارينا، فيما بلغت الوفيات 366 شخصا من الجنسين، مع إمكانية أن يزيد العدد عن 400 الاثنين، والإصابات أكثر من 8 آلاف.