.
.
.
.

بعد حجر بسبب كورونا.. دبلوماسيون أجانب يغادرون بيونغ يانغ

نشر في: آخر تحديث:

وصلت طائرة كورية شمالية خاصة تقل عشرات الدبلوماسيين وغيرهم من الأجانب إلى الشرق الأقصى في روسيا اليوم الاثنين، في الوقت الذي شددت فيه البلاد إجراءاتها للتصدي لفيروس كورونا المستجد.

قالت السفارة الروسية في بيونجيانج إن ألمانيا وفرنسا وسويسرا أغلقت بعثاتها في كوريا الشمالية وسحبت موظفيها من هناك اليوم الاثنين وسط قلق متزايد من انتشار فيروس كورونا في الدولة المنعزلة.

وذكرت السفارة الروسية أن طائرة تابعة لشركة كوريو إير الكورية الشمالية أقلت 80 دبلوماسيا ورجل أعمال وموظف إغاثة أجانب من بينهم مسؤولون من ألمانيا وفرنسا وسويسرا، وكلها أوقفت العمل مؤقتا في بيونغ يانغ. كما غادر 13 من موظفي السفارة الروسية وأفراد أسرهم و35 من موظفي الإغاثة وعدد غير محدد من رجال الأعمال.

وذكرت السفارة الروسية على فيسبوك أن المجموعة تضم "دبلوماسيين بولنديين ورومانيين ومنغوليين ومصريين وعائلاتهم الذين قرروا قضاء
الحجر الصحي في بلادهم".

ونشر السفير السويدي في كوريا الشمالية صورة له الأسبوع الماضي على تويتر في بيونجيانج، وقال إنه سعيد بخروجه من المجمع الذي قضى فيه شهرا في الحجر الصحي

ولم تؤكد كوريا الشمالية علنا إصابة أي من مواطنيها بمرض (كوفيد-19)، لكن وسائل إعلام رسمية ذكرت أن السلطات عزلت آلاف الأشخاص في حجر صحي ضمن إجراءات وقائية صارمة.

واصطف عشرات الركاب، معظمهم ارتدوا أقنعة طبية وكان هناك أطفال برفقة بعضهم، في مطار بيونغ يانغ الدولي. وخضعوا للفحص على يد مسؤولي صحة كوريين شماليين ارتدوا بزات واقية بيضاء. ولم يتضح عدد الأجانب الذين تم نقلهم إلى مدينة فلاديفوستوك الروسية.

ورفعت كوريا الشمالية الحجر الصحي - المستمر منذ شهر - على الدبلوماسيين الأجانب في بيونغ يانغ في 2 مارس/آذار، ما يعني السماح لهم بمغادرة البلاد إذا لزم الأمر.

ولم يعد يحق للديبلوماسيين حتى التنزه في شوارع العاصمة، الأمر الذي وصفه السفير الروسي في البلاد ألكسندر ماتسيغورا بأنه "فظيع نفسيا".

وقال كولين كروكس، سفير بريطانيا لدى بيونغ يانغ، "من المحزن أن أقول وداعا هذا الصباح لزملائي في السفارة الألمانية والمكتب الفرنسي بكوريا الشمالية، والذين سيغلقون أبوابهم مؤقتا". وأضاف أن السفارة البريطانية لن تغلق.

ووصفت كوريا الشمالية حملتها ضد الفيروس بالواجب الوطني، حيث حظرت دخول السياح الأجانب، وأغلقت حركة المرور تقريبا عبر الحدود مع الصين، وكثفت إجراءات الفحص عند نقاط الدخول، وقامت بتعبئة موظفي الصحة المحليين لمراقبة السكان، وعزل المصابين.

ويقول خبراء إن كوريا الشمالية معرضة بشدة للأمراض المعدية بسبب النقص المزمن في الإمدادات الطبية، وضعف البنية التحتية للرعاية الصحية.

وأشارت تقارير إعلامية رسمية أن بيونغ يانغ أخضعت حوالي 7000 كوري شمالي للحجر الصحي.

واتخذت بيونغ يانغ مجموعة واسعة من الإجراءات الاستثنائية للوقاية من الفيروس، مثل إذاعة إرشادات النظافة عبر مكبرات الصوت.