.
.
.
.

البرلمان العربي: صواريخ الحوثي على السعودية عمل جبان

نشر في: آخر تحديث:

أدان البرلمان العربي إطلاق ميليشيا الحوثي الانقلابية صاروخين باليستيين على مدينتي الرياض وجازان بالسعودية، مطالباً الأمم المتحدة بوقف هذه الأعمال العدوانية الجبانة.

وطالب رئيس البرلمان العربي في رسائل مكتوبة، وجهها الأحد، إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بالتحرك الفوري والعاجل، بإلزام ميليشيا الحوثي الانقلابية بالتوقف عن هذه الأعمال العدوانية الجبانة، وتحميل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة، لانتهاكه الصارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي، واستمراره في تزويد ميليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة الذكية والصواريخ الباليستية، بهدف زعزعة الأمن في المنطقة وإدامة الفوضى في اليمن.

وأعلن البرلمان العربي تضامنه التام مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها والأمن الإقليمي والدولي.

"أمن المملكتين واحد"

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية على تويتر، الهجوم الحوثي الصاروخي على السعودية ووصفته بالعمل "الجبان".

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، ضيف الله الفايز، إدانة الأردن واستنكاره هذا الاعتداء الجبان، الذي استهدف الأبرياء في مدينتي الرياض وجازان، مشدداً على وقوف المملكة الأردنية بالمطلق إلى جانب الأشقاء في السعودية في أي إجراء يتخذونه للحفاظ على أمنهم واستقرارهم، مؤكداً أن أمن المملكتين واحد.

كما أدانت البحرين إطلاق الحوثيين صواريخ باليستية على الرياض وجازان، وفق ما نقلته وكالة أنباء البحرين على تويتر.

الحكومة اليمنية: الحوثي يواصل نهج التصعيد

بدورها أدانت الحكومة اليمنية، الأحد، الهجوم الصاروخي الحوثي على مدن سعودية وقالت إن الهجوم يؤكد عدم رغبة الجماعة الحوثية بالسلام.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "إن استهداف المملكة بالصواريخ الباليستية يؤكد استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية للميليشيا الحوثية وإصرارها على العمل كأداة إيرانية تخريبية في المنطقة".

وأضاف البيان"أن الاستهداف الصاروخي للملكة يؤكد مضي الميليشيا في نهج التصعيد العسكري وتقويض كل جهود التهدئة، التي دعت إليها الأمم المتحدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي يثبت أن هذه المليشيا لا تعيش إلا على الحروب ولا تفقه لغة السلام".