.
.
.
.

تكدست المشارح.. هذا مصير باقي الجثث بالإكوادور

نشر في: آخر تحديث:

بدأت حكومة الإكوادور في تخزين جثث المتوفين من جراء إصابتهم بفيروس كورونا في حاويات مبردات عملاقة بعد امتلاء المشارح والمستشفيات بمئات الجثث في مدينة جواياكيل، بؤرة تفشي الوباء في البلاد.

وأكدت الإكوادور وفاة 318 مريضا بالفيروس، وهو من أكبر أعداد الوفيات في أميركا اللاتينية.

لكن الرئيس لينين مورينو قال هذا الأسبوع، إن العدد الحقيقي للمتوفين أكبر من ذلك، وفق ما نقلت "رويترز"، السبت، في الوقت الذي تجمع فيه السلطات أكثر من 100 جثة يوميا من بيوت أقاربهم، بعد أن حالت إجراءات العزل دون دفنهم.

وتعاني الاكوادور من مأساة انتشار جثث ضحايا فيروس كورونا الذين فقدوا حياتهم جراء الإصابة بالفيروس، حيث قامت الشرطة بجمع 150 جثة من شوارع المدينة ومنازلها، وحذرت الحكومة من أن ما يصل إلى 3500 شخص قد يموتون من فيروس كورونا.

والإكوادور هي الدولة الأكثر تضررا من الفيروس بعد البرازيل، حيث يوجد بمقاطعة جواياس 70% من حالات الإصابة بالعدوى في البلاد.

إلى ذلك، أسفر انتشار فيروس كورونا المستجدّ عن وفاة ما لا يقل عن 63,437 شخصا في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس السبت الساعة 19,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.