.
.
.
.

قتيل في حريق ورشة بناء مستشفى لمرضى كورونا في روسيا

نشر في: آخر تحديث:

توفي شخص، اليوم الأحد، إثر حريق في ورشة بناء مستشفى ميداني على النموذج الصيني خاص بمعالجة مرضى فيروس كورونا المستجد قرب موسكو، كما أعلنت خدمات الطوارئ.

ونقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية عن وزارة الحالات الطارئة قولها إن الحريق اندلع في مجموعة خيم مشيدة قرب الورشة مخصصة لإقامة بعض العمال. وامتد الحريق على مساحة 90 متراً مربعاً قبل أن تتم السيطرة عليه. وقالت الوزارة إن الحريق أدى لمقتل شخص.

من جهته، أكد مصدر في خدمات الطوارئ لـ"تاس" أن سبب الحريق هو موقد خشب استخدم للتدفئة.

وبدأ العمل على هذا المستشفى قرب قرية غولوخفاستوفو الواقعة على بعد 70 كلم جنوب غربي العاصمة، منتصف آذار/مارس. ويعمل على تشييد المستشفى 3200 عامل، يقيم بعض منهم في المكان.

والمستشفى مستوحى من "خبرة شركائنا الصينيين"، وفق بلدية موسكو. وقام الصينيون بتشييد مستشفى في شباط/فبراير الماضي، في وقت قياسي بلغ 10 أيام، من مواد جاهزة للتركيب. وضم المستشفى الصيني الذي بني في ووهان البؤرة التي انتشر منها وباء كورونا، 1000 سرير.

ويفترض أن يتسع المستشفى الروسي لـ500 سرير متصلة بأجهزة تنفس، وأن يمتد على مساحة 43 هكتاراً، ويتضمن "غرف عمليات، وخدمات إنعاش وتشخيص وأخرى مخصصة للأطفال".

وتسجل روسيا حتى الآن 5389 إصابة بفيروس كورونا، و45 حالة وفاة، بحسب الأرقام الرسمية.

وفرضت السلطات إجراءات عزل عام على العديد من المناطق ومن بينها العاصمة موسكو التي أصبحت مركز تفشي الوباء في البلاد.

كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه ينبغي منح السلطات الإقليمية في أنحاء البلاد حرية اتخاذ القرار، فيما يتعلق بالإجراءات اللازم اتباعها لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وأمر بوتين، الخميس، بتوقف معظم الروس عن العمل حتى نهاية الشهر الجاري في إطار إغلاق اقتصادي جزئي للحد من تفشي فيروس كورونا.

وأضاف بوتين خلال اتصال جماعي مع أعضاء مجلس الأمن الرئاسي، أن الظروف شديدة التباين في أنحاء روسيا تسوغ ردود الفعل الفردية في الأقاليم.

وأشار بوتين إلى إقليم ألطاي جنوب شرقي صربيا ومناطق أخرى لم تسجل أي حالات إصابة بفيروس كورونا حتى الآن.