.
.
.
.

ليسوا من القادة.. أفغانستان تفرج عن 100 سجين لطالبان

نشر في: آخر تحديث:

بعد تعليق مباحثات لم تجدي نفعا بين أفغانستان وحركة طالبان، أعلنت الحكومة الأفغانية، الأربعاء، الإفراج عن 100 سجين من المتمردين.

في التفاصيل، أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أنّه "سيتم الإفراج عن 100 سجين من طالبان اليوم"، مضيفاً "علينا المضي قدماً في مسار السلام".

"ليسوا من القادة"

وأضاف أن 15 من كبار قادة الحركة طالب المتمردون بالإفراج عنهم "ليسوا ضمن هذه المجموعة" لكن يمكن إطلاق سراح سجناء آخرين "بحسب ما تقوم به طالبان".

فيما لم يتسن الحصول فورا على رد فعل طالبان على هذا الإعلان. وليل الإثنين الثلاثاء أعلنت الحركة تعليق المباحثات التي بدأتها نهاية آذار/مارس مع الحكومة الأفغانية.

بالمقابل، غرد متحدث باسم الحركة، أنها أرسلت فريقا تقنيا إلى لجنة السجناء في كابول لتحديد هوية المنوي الإفراج عنهم، لكن للأسف تم تأخير عملية الإفراج لسبب أو لآخر حتى الآن، بحسب تعبيره.

إلا أن مصدرا حكوميا أفغانيا طلب عدم كشف هويته ناقض ما صدر الأربعاء إذ قال "ما زال وفد طالبان في كابول وهو على اتصال مع الحكومة".

يشار إلى أن هذه اللقاءات كانت الأولى في كابول منذ عام 2001.

من جهة أخرى، وفي تغريدة ليل الاثنين الثلاثاء، ألقى المتحدث السياسي باسم طالبان، سهيل شاهين، باللوم على إدارة الرئيس، أشرف غني، في تأخير عملية إطلاق سراح السجناء "تحت ذريعة أو أخرى"، بحسب تعبيره، قائلاً: "لذلك، لن يشارك فريقنا الفني في لقاءات عقيمة مع الأطراف ذات الصلة، اعتباراً من الغد".

من جانب آخر، أشار متين بيك، أحد أعضاء فريق التفاوض الحكومي، إلى أن الإفراج عن السجناء تأخر لأن طالبان تطالب بإطلاق سراح 15 "قيادياً كبيراً".

وقال بيك لصحافيين، الاثنين: "لا يمكننا أن نفرج عن قتلة شعبنا"، مضيفاً: "لا نريدهم أن يعودوا إلى أرض المعركة، وأن يسيطروا على ولاية ما بأكملها".

مستعدون للإفراج عن 400 سجين

كما أكد أن الحكومة مستعدة للإفراج عن ما يصل إلى 400 سجين، غير قيادي، من طالبان، كبادرة حسن نية، مقابل خفض "كبير" للعنف، لكن طالبان رفضت العرض.

يذكر أن الطرفين يجريان محادثات في كابول منذ الأسبوع الماضي، سعياً لوضع اللمسات النهائية على تبادل السجناء الذي كان يفترض أن يتم في 10 آذار/مارس.