.
.
.
.

الحجارة والمولوتوف تمطر منزل نائب لبناني.. والجيش يتدخل

نشر في: آخر تحديث:

تزايدت النقمة الشعبية في لبنان جراء أزمة اقتصادية واجتماعية متسارعة عمقها الشلل الناتج عن تدابير الوقاية من وباء كوفيد-19، في وقت حمّل فيه حاكم المصرف المركزي غياب الإصلاحات الحكومية مسؤولية الانهيار المالي في البلاد.

وفجر الخميس، تعرض منزل نائب رئيس مجلس النواب، إيلي الفرزلي، في جب جنين بالبقاع الغربي لوابل من الحجارة وعبوات المولوتوف الحارقة المصنعة يدوياً، من قبل محتجين، وفق الوكالة الوطنية للإعلام. واقتصرت الأضرار على حريق طفيف في الأشجار المحيطة بالمنزل.

على الأثر، تدخل الجيش وعمل على تفريق المتظاهرين واعتقال عدد من مثيري الشغب، وفق الوكالة. وتموضعت قوة مشتركة من الجيش وقوى الأمن الداخلي عند مدخل وفي محيط المنزل.

يذكر أن الفرزلي لم يكن موجوداً في المنزل الذي يقصده نهاية الأسبوع.

من جهة ثانية، لم يسجل في التحركات التي حصلت فجراً أي اعتداء على المصارف في جب جنين والتي يزيد عددها عن الخمسة فروع.

وتأتي أحدث موجة من الاضطرابات بعد انهيار قيمة الليرة اللبنانية الأسبوع الماضي مما ينذر بزيادة جديدة في الأسعار في البلد المعتمد بشكل أساسي على الاستيراد.

وفي الأيام القليلة الماضية تم استهداف المصارف التي منعت المودعين من سحب أموالهم بالدولار بغية الحفاظ على العملة الصعبة الشحيحة، وأحرق محتجون واجهات عدة مصارف ودمروا ماكينات الصراف الآلي بعدة مدن.