.
.
.
.

جونسون يدلي بتفاصيل مرضه: الأطباء استعدوا لإعلان وفاتي

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد، إن الأطباء الذين أشرفوا على علاجه خلال إصابته بفيروس كورونا المستجد كانوا يستعدون لإعلان وفاته بعدما نُقل إلى العناية الفائقة.

وقال لصحيفة "ذا صن اون صنداي" The Sun On Sunday، في أول تصريحات تفصيلية يدلي بها حول مرضه: "كانت حقا لحظة صعبة للغاية، لن أنكر ذلك. كانت لديهم استراتيجية للتعامل مع سيناريو على غرار موت ستالين".

وأضاف: "كنت على علم بوجود خطط طوارئ قائمة. كان لدى الأطباء كل أنواع الترتيبات لما يجب فعله إذا ساءت الأمور".

وقال للصحيفة إنه تساءل "كيف سأخرج من هذا؟" إلا أنه لم يفكر في أي لحظة بأنه سيموت.

أصيب جونسون (55 عاما) بفيروس كورونا المستجد ودخل إلى المستشفى حيث أمضى 3 أيام في العناية المركزة وظهرت لدى خطيبته (32 عاما) الأعراض نفسها.

كان جونسون أكد الخميس أن بريطانيا "تخطت ذروة" تفشي الوباء الذي بدأ يتراجع.

واتُهم جونسون بالتأخر في اتخاذ قرار فرض تدابير العزل التي طبقت اعتبارا من 23 مارس، وبات يخضع لضغوط ليكشف كيف ومتى ستخرج البلاد من العزل. لكنه يظهر حذرا حيال هذا الأمر.

وعاد جونسون إلى العمل، الاثنين الماضي، بعد شهر من ثبوت إصابته بالفيروس. وأمضى جونسون 10 أيام في عزلة بداونينغ ستريت (مقر رئيس الوزراء البريطاني) من أواخر مارس، لكنه نُقل إلى مستشفى سانت توماس في لندن حيث تلقى علاجا بالأكسجين وقضى 3 ليال في العناية الفائقة.

وبعد خروج جونسون، قال مستشفى سانت توماس إنه سعيد لرعايته رئيس الوزراء، لكنه لم يقدم أي تفاصيل عن خطورة مرضه بخلاف أنه تلقى العلاج في العناية الفائقة.