.
.
.
.

مزيد من عمليات الإجلاء قرب مصنع هندي إثر تسرب غاز قاتل

نشر في: آخر تحديث:

قامت السلطات الهندية بإجلاء المزيد من السكان من القرى القريبة من مصنع كيميائي مملوك لكوريا الجنوبية حيث تسبب تسرب الغاز في مقتل 12 شخصا وإصابة نحو 1000 شخص بضيق في التنفس.

وقالت السلطات إن الإجلاء احترازي، لكنه أثار الذعر بين السكان ليلا من حدوث تسرب غاز آخر.

وقال المتحدث باسم قوة الاستجابة الوطنية للكوارث كريشان كومار الجمعة "لا، لم يكن هناك تسرب آخر".

وقالت شركة إل. جي. شيم، صاحبة المصنع، إنها طلبت من الشرطة إجلاء السكان بسبب مخاوف من أن ارتفاع درجات الحرارة في خزان الغاز بالمصنع قد يؤدي إلى تسرب آخر. وذكرت الشركة أنها تضخ المياه في الخزان وتطبق إجراءات أخرى للسيطرة على درجات الحرارة.

وقال مسؤول الولاية في المنطقة، فيناي تشاند، إن السلطات نقلت مواد كيميائية من ولاية مجاورة لتحييد الغاز بالكامل قبل السماح للناس بالعودة إلى منازلهم.

ويقوم فريق من الخبراء بفحص محيط المصنع بحثًا عن أي آثار لاحقة لتسرب الغاز. وقال تشاند إن سكان خمس قرى ينتظرون إشارة واضحة للعودة إلى منازلهم.

وأثرت عمليات الإجلاء الأولية يوم الخميس على حوالي 3000 شخص.

وارتفع عدد القتلى إلى 12 اليوم الجمعة مع وفاة شخص في مستشفى، حسب ما قال الطبيب بي في. سوداكار.

وقال تشاند إن 316 شخصًا يعالجون في المستشفيات وهم في حالة مستقرة. وقال قائد شرطة الولاية دامودار غوتام ساوانغ إن 800 شخص خرجوا من المستشفيات بعد العلاج يوم الخميس.

وتسربت مادة الستيرين الكيميائية، المستخدمة في صناعة البلاستيك والمطاط، يوم الخميس من مصنع إل جي بوليمرز الواقع في ضواحي مدينة فيشاخاباتنام الساحلية الشرقية في ولاية أندرا براديش، بينما كان العمال يستعدون لإعادة تشغيل المنشأة بعد تخفيف إجراءات الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

ويشتبه في أن التسرب جاء من خزانات كبيرة تركت بدون مراقبة على مدى الأسابيع الستة الماضية.

وقال وزير الصناعة إم. غوثام ريدي: "معلوماتنا الأولية هي أن العمال كانوا يفحصون خزانًا للغاز عندما بدأ في التسرب".