.
.
.
.

قتلى خلال توزيع مساعدات للفقراء بأفغانستان..والسبب "العدالة"

نشر في: آخر تحديث:

قٌتل 6 أشخاص اليوم السبت خلال اشتباكات بين الشرطة الأفغانية ومحتجين غاضبين مما اعتبروه ظلماً في توزيع المساعدات الغذائية خلال أزمة فيروس كورونا وذلك في إقليم غور الواقع بغرب البلاد.

وقال النائب بالبرلمان عن إقليم غور جولزمان نايب إن 14 آخرين أصيبوا خلال المظاهرة التي نشبت بسبب تزايد الاستياء مما يقال إنها "محاباة في توزيع المساعدات لصالح من هم على صلة بالسياسيين".

من جهته، أكد محمد عارف عابر، المتحدث باسم حاكم غور، أن الشرطة فتحت النار بعد أن رشقها بعض المحتجين، الذين قدر عددهم بنحو 300، بالحجارة وحاولوا اقتحام منزل الحاكم.

وأضاف أن شخصين فقط لقيا حتفهما وأصيب خمسة خلال الواقعة، مشيراً إلى وجود إصابات أيضاً في صفوف الشرطة. كما نفى أي غياب للعدالة في توزيع المساعدات.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان إن بعض الأشخاص في الاحتجاج فتحوا النار على الشرطة، ما أشعل معركة بالأسلحة النارية أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 19 آخرين، بينهم تسعة من رجال الشرطة.

وشرعت الوزارة في التحقيق بالواقعة، كما وتعتزم إرسال وفد إلى المحافظة.

من جانبه، ذكر أحمد قريشي المدير التنفيذي للمركز الصحفي في أفغانستان أن من بين القتلى مذيع متطوع في محطة راديو محلية يدعى أحمد نافيد خان، إذ كان جالساً في متجره القريب عندما أصابته رصاصة في الرأس.

في سياق متصل، كتبت شهرزاد أكبر رئيسة اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان في تغريدة على "تويتر" أن اللجنة تنظر في "تقارير مقلقة عن إطلاق الشرطة النار على المتظاهرين".

وتوزع الحكومة مساعدات غذائية في أنحاء البلاد مع تسبب القيود المفروضة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد في خسارة الكثيرين لوظائفهم وارتفاع أسعار الغذاء.

وقالت أكبر لوكالة "رويترز" قبل أيام إن شكاوى كثيرة وصلت إلى اللجنة من المواطنين بشأن عدم العدالة في توزيع المساعدات الغذائية.

وأضافت: "وصلتنا شكاوى متكررة من أن من يحصلون على المساعدات المحدودة ليسوا من هم في أمس الحاجة إليها بل من لديهم صلات بالسلطات المحلية أو مسؤولين محليين".

وسجلت أفغانستان 4033 حالة إصابة بفيروس كورونا، و115 وفاة.